تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

في 22  فبراير 2017، اختفى صالح المشهداني، بعد أن اعتقلته دورية لقوات الأمن مكان عمله في مزرعة يملكها سلام الهاشمي،  مؤسس ومدير جمعية الوسام الإنسانية، وهي منظمة غير حكومية تقوم بتوثيق حالات الاختفاء القسري في العراق. ويُخشى أن يكون اعتقال واختفاء هذا المزارع البالغ من العمر 22 عاما،  أحد أشكال الانتقام من الهاشمي.

أصدرت اللجنة المعنية بحقوق الإنسان، خلال دورتها 116 التي عقدت بجنيف في الفترة  من 17 أكتوبر إلى 4 نوفمبر 2016، قرارها بشأن حالة السيد محمد بلعمرانية على إثر الشكوى التي تقدمت بها الكرامة نيابة عن أفراد أسرته.

في الذكرى السادسة للانتفاضة الشعبية عام 2011 في البحرين، التي صادفت في 14 فبراير، نظّم عدد من المظاهرات الاحتجاجية في أنحاء البلاد. ولم تتخلف قرية سماهيج الواقعة شمال شرق البحرين عن إحياء الذكرى، فنال المحتجون من أهلها نصيبهم من الاعتقالات على يد شرطة مكافحة الشغب التي نظّمهات على نطاق واسع وعشوائي. فكان عباس عون فرج، 16 عاماً، المعروف باسم عباس عون من بين المعتقلين، لكنه لم يكن من المشاركين في الاحتجاجات، فقد كان على بعد أمتار قليلة من منزله عندما ألقت شرطة مكافحة الشغب القبض عليه بطريقة عنيفة.

أصدرت اللجنة الفرعية المعنية بالاعتماد التابعة  للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في فبراير 2017، ملاحظاتها الأولية بعد اجتماعها في نوفمبر 2016، والذي جرى خلاله استعراض اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في موريتا

في12  نيسان عام 2014، ألقى رجال من المباحث العامة بملابس عسكرية وآخرون بملابس مدنية القبض على جابر العمري دون إبراز مذكرة توقيف. واحتجزوه لمدة ثلاثة أشهر بمعزل عن العالم الخارجي، وجرّدوه من الحقوق الأساسية لعام كامل، إلى أن صدر حكم بحقه في مايو 2015 قضى بسجنه لسبع سنوات يليها حظرمن السفر لسبعٍ أخر وغرامة مالية قدرها 50000 ريال، بسبب نشره فيديو على اليوتيوب يدعو لإطلاق سراح شقيقه من السجن.

اعتقلت السلطات البحرينية، يوم 13  ديسمبر 2016، الشاب كميل أحمد حميدة، وهو من ذوي الإحتياجات الخاصة ويبلغ من العمر 18 عاماً، لدى مداهمة رجال ملثمين بملابس مدنية منزله في قرية السنابس عند 04:30 فجراً. واحتجزته بمعزل عن العالم الخارجي لمدة ثلاثة أيام عرضة للتعذيب، لإجباره على الاعتراف بتهمة "المشاركة في مظاهرات" و "تصوير الاحتجاجات". وأُجبر كميل على التوقيع على إفادات مكتوبة رغم أنه يجهل القراءة والكتابة بسبب ما يعانيه من تخلف عقلي.

في 8 شباط عام 2017، أرسلت مؤسسة الكرامة نداء عاجلا إلى الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي في الأمم المتحدة بشأن حالة الناشط يسري كمال محمد عبد الله

في6  تشرين الثاني\نوفمبر 2016، حضر الرقيب في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية عماد أبو رزق، 44 عاما، إلى مكتب التحقيق في المخابرات العامة في رام الله، بناء على استدعاء تلقّاه، ليتمّ اعتقاله وتعذيبه. يقبع رزق حالياً بمعزل عن العالم الخارجي في سجن الاستخبارات العسكرية في عقبة جبر قرب أريحا، وأعلن إضرابه عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله وسوء معاملته.