مرحبا بكم على موقع الكرامة الذي نقوم بتطويره وإغناء محتواه لتمكين زوارنا من تصفحه بطريقة أحسن. نرجو الانتباه إلى أن بعض الخدمات لن تكون متوفرة إلى حين الانتهاء من هذه العملية.

الإختفاء القسري

تعتبر جريمة الاختفاء القسري إحدى أخطر انتهاكات حقوق الإنسان التي قد ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية إذا ما مورست بطريقة منهجية على نطاق واسع.  تعّرف المادة 2 من الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري جريمة  الاختفاء القسري على أنها "[...] الاعتقال أو الاحتجاز أو الاختطاف أو أي شكل من أشكال الحرمان من الحرية يتم على أيدي موظفي الدولة، أو أشخاص أو مجموعات من الأفراد يتصرفون بإذن أو دعم من الدولة أو بموافقتها، ويعقبه رفض الاعتراف بحرمان الشخص من حريته أو إخفاء مصير الشخص المختفي أو مكان وجوده، مما يحرمه من حماية القانون".

انتشرت ممارسة الاختفاء القسري في البلدان العربية على مدى عقود، ولا زالت آلاف العائلات تجهل إلى اليوم مصير أقاربها، وليست القضايا العالقة أمام الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي إلا غيض من فيض.  ولا يقتصر الغرض من ممارسة الاختفاء القسري على كمّ أفواه المعارضين السياسيين والصحفيين أو المدافعين عن حقوق الإنسان، إنما يستخدم أيضاً كأداة لإرهاب مجتمعات بأكملها. وغالباً ما تقترن هذه الممارسة مع انتهاكات جسيمة أخرى لحقوق الإنسان، كالتعذيب بسبب تجريد الضحايا من حماية القانون وحرمانهم من سبل الانتصاف القانونية.

وأخيراً، تعتبر اللجنة المعنية بحقوق الإنسان المعاناة النفسية التي تعيشها أسر الضحايا بسبب الاختفاء القسري شكلا من أشكال التعذيب والمعاملة اللاإنسانية والمهينة.

في 8 شباط عام 2017، أرسلت مؤسسة الكرامة نداء عاجلا إلى الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي في الأمم المتحدة بشأن حالة الناشط يسري كمال محمد عبد الله

خاطبت الكرامة في 25 يناير عام 2017، الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي في الأمم المتحدة بشأن اختطاف سبعة طلاب، تتراوح أعمارهم بين 16 و 22 سنة، من قبل الأمن الوطني بين أكتوبر 2016 ويناير 2017. ولم تفلَح أسرهم في معرفة أية معلومات حول مصيرهم ومكان تواجدهم، رغم كل محاولاتها بسبب نفي السلطات مسؤوليتها عن اختفائهم.

إعتقل الناشط السياسي محمود المرعي في 25  تشرين الأول\أكتوبر 2011، عند نقطة تفتيش تابعة للمخابرات الجوية في حمص ليختفي أثره منذ ذلك الحين.

نشر الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي بالأمم المتحدة في 14 ديسمبر 2016 قرارا يحمل رقم 60/2016 بشأن حالة المواطن المصري عمر مبروك الذي أوقفته سلطات الكويت في أكتوبر 2015، واحتجزته بمعزل عن العالم الخارجي قبل أن ترح

أنبأت الكرامة في 21 ديسمبر 2016 الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي بالأمم المتحدة بحالة المواطن المصري محمد صابر محمد صابر الذي اختفى منذ 12 سبتمبر 2016 بعد أن اختطفه أفراد من الشرطة من بيته بالإسكندرية. تأتي هذه الحالة لتضاف إلى القائمة الاختفاءات الطويلة التي تتواصل في البلاد بشكل منتظم، وكالعادة ترفض السلطات تقديم أية معلومات عن مصيره بل وتنفي مسؤوليتها عن اختطافه.

اختطف جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني المدافع البارز عن حقوق الإنسان مضوي إبراهيم آدم مضوي، في 7 كانون الأول\ ديسمبر 2016 من جامعة الخرطوم، ليختفي أثره منذ ذلك الحين. راسلت الكرامة والتحالف العربي من أجل السودان في 21 كانون الأول\ديسمبر 2016، الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو اللاطوعي على أمل المساعدة في تسليط الضوء على مصيره ومكان تواجده.

وجهت الكرامة نداء عاجلا إلى الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي بشأن حالة الطالب الشاب محمد سعد زقيلح، الذي قامت قوات الأمن الوطني بالقبض عليه في 9 نوفمبر 2016 واحتجزته في السر 17 يوما تعرض خلالها للتعذيب وسوء المعاملة.

قامت مؤسسة الكرامة والتحالف العربي من أجل السودان، في 19 ديسمبر 2016، بإخطار مجلس حقوق الإنسان وعدد من الإجراءات الخاصة بالأمم المتحدة بشأن حملة القمع التي شنتها سلطات السودان في نوفمبر 2016 على المعارضين السياسيين السلميين والمتظاهرين في مدينة الخرطوم، والتي أسفرت عن اعتقال العشرات من قبل جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني.

اختفى أثر خمسة سوريين من عائلة واحدة من حماة، في الفترة ما بين تشرين الثاني\نوفمبر 2012 وآذار\مارس 2014، عقب اعتقالهم من قبل قوات الأمن التابعة للنظام. رفعت الكرامة ومنظمة حماة حقوق الإنسان حالاتهم إلى الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو اللاطوعي في الأمم المتحدة تلتمس منه التدخل لدى السلطات السورية لمطالبتها