مرحبا بكم على موقع الكرامة الذي نقوم بتطويره وإغناء محتواه لتمكين زوارنا من تصفحه بطريقة أحسن. نرجو الانتباه إلى أن بعض الخدمات لن تكون متوفرة إلى حين الانتهاء من هذه العملية.

التمييز

يعتبر مبدأ عدم التمييز دعامة حقوق الإنسان لأن طبيعة هذه الحقوق مبنية على الكرامة الإنسانية المتأصلة في جميع البشر، بغض النظر عن العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الأصل الاجتماعي. وبالتالي لا يمكن لأي دولة أن تتذرع بالتمييز لحرمان شخص من حقوقه الإنسانية. جاء في المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان "يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق". تعزز جميع الاتفاقيات هذا المبدأ، لكن الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري تحميه بشكل خاص.

ومع ذلك، وإلى يومنا هذا، لا يزال التمييز تحدياً كبيراً في قوانين وسياسات الدول العربية التي تستهدف النساء والأقليات العرقية والدينية، وتحرمهم من حقوقهم الأساسية كالجنسية مثلاً. كما أن السياسات القمعية قد تستهدف مجموعات معينة بتبني قوانين في هذا الاتجاه للتميز ضد مجموعة معينة من السكان.

كرست الكرامة في ميثاقها مبدأ عدم التمييز نظراً للأهمية التي يكتسيها في الدفاع عن حقوق الإنسان، وأيضاً لأنها تعتبره حجر الزاوية في عملها في تعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها في العالم العربي.

شهد الأخوين الفلسطينيين سعيد ونصر العباسي في 6 كانون الأول\ديسمبر 2016، عملية هدم منزليهما في حي سلوان في القدس الشرقية شارك فيها قرابة 100 جندي إسرائيلي غير آبهين بترك عائلتين دون مأوى. وكانت  المحكمة المركزية في القدس أصدرت أمر الهدم قبل أيام قليلة فقط، بزعم أن بناء المنزلين تمّ دون ترخيص على "أرض خضراء يمنع البناء عليها". وكان سعيد، 36 عاماً، وهو سائق سيارة أجرة، وشقيقه نصر 29 عاماً، قد شرعا في بناء منزلين لعائلتيهما على أرض في ملكيتهما منذ قرابة الثلاث سنوات.

صرح رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، في 19 تشرين الأول\أكتوبر 2016،  أن أمير الكويت أعطى تعليماته بإعادة النظر في قانون رقم 2015/78 المتعلق بجمع البصمة الوراثية الإلزامي، ليتماشى مع الدستور الكويتي في احترام الحق في الخصوصية. وطلب الأمير من البرلمان إعادة النظر في نطاق القانون ليصبح إلزامياً للمشتبه فيهم في القضايا الجنائية فقط، عوضاً عن جميع المواطنين والمقيمين على أرض الكويت كما كان بدايةً.

أطلقت السلطات الإسرائيلية، في 19 أيار/مايو 2016، سراح الصحافي الفلسطيني محمد القيق، 34 سنة، بعد أن أمضى ستة أشهر رهن الاعتقال الإداري.

ألقت قوات الاحتلال الإسرائيلية القبض، في 14 ديسمبر 2015، على فنان السيرك الفلسطيني محمد فيصل نافز أبو سخا، البالغ من العمر 24 سنة، وأمرت النيابة العسكرية بوضعه رهن الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر بزعم "انتمائه إلى تنظيم محظور"، وهو الأمر الذي ينفيه.