Articles

وثقت منظمة الكرامة لحقوق الإنسان حالة اختفاء قسري تعرض لها الفتى المصري القاصر عمرحاتم سيد ابراهيم، البالغ من العمر 17 سنة، رفقة أخيه نور الدين عمر سيد ابراهيم البالغ من العمر 20 سنة. تم اعتقال الأخوين من منزلهما العائلي في محافظة الجيزة على يدي قوات مشتركة تابعة لمباحث قسم الهرم وقوات الأمن الوطني، حضرت على متن 7 سيارات عسكرية بالزي العسكري والمدني على مشهد من الجيران وأهل الحي.

في 21 نوفمبر 2019  انقطعت أخبار الناشط المدني عمر كاطع كاظم العكيلي عندما كان عائدًا إلى البيت قادمًا من ساحة التحرير وسط بغداد، حيث ألقي عليه القبض في منطقة قريبة من الساحة واقتياده إلى مكان مجهول، ولم يتمكن من الاتصال بعائلته أو بالعالم الخارجي طوال مدة احتجازه التي استمرت ثمانية أيام.

بعد أن أحالت الكرامة قضية هاني خاطر إلى الأمم المتحدة، وإثر ثلاث سنوات من الإجراءات أصدرت لجنة مناهضة التعذيب قرارها النهائي الذي تدعو فيه السلطات المغربية إلى الامتناع عن تسليم هذا الصحفي والمؤسس المشارك لاتحاد الصحفيين المصريين الذي قضت محاكم بلاده بسجنه مدى الحياة.

شكوى الكرامة

في 14 نوفمبر 2016، وجهت الكرامة شكوى إلى اللجنة الأممية المتحدة تناشدها باتخاذ تدابير عاجلة لإلغاء إجراءات تسليم هاني خاطر إلى مصر الذي انتقل إلى المغرب لمواصلة نشاطه الصحفي وقام بإنشاء شركة إعلامية وصحيفة Les Nouvelles du Maghreb.

لا يزال الشاب اليمني خالد عبده مهيوب قائد قاسم الشنيني، رهن الاختفاء القسري منذ اختطافه قبل عامين ونصف على يد مليشيات تدعمها دولة الإمارات العربية المتحدة في تعز جنوب اليمن.

قدّم مركز إكرام لحقوق الإنسان بالتعاون مع منظمة الكرامة، بتأريخ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، شكوى إلى اللجنة المعنية بحالات الاختفاء القسري التابعة للأمم المتحدة بشأن الاختفاء القسري للفتاة العراقية القاصر إيفان حاتم دحام العباسي، على أيدي قوة أمنية تابعة لجهاز الاستخبارات بمحافظة صلاح العراقية. وبناءً على الشكوى، قامت اللجنة المعنية بحالات الإختفاء القسري بمخاطبة الحكومة في العراق ملتمسة منها الكشف عن مصير الضحية.

راسلت الكرامة بتأريخ 12 نوفمبر 2019، المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً، أغنيس كالامار، بشأن مقتل الشاب اليمني إبراهيم الشمساني، تحت التعذيب في أحد سجون المملكة العربية السعودية، وفقاً لما أثبته تقرير الطبيب الشرعي.

قال خبراء مستقلون في الأمم المتحدة (*) "إن الظروف في السجون المصرية أدت بشكل مباشر إلى وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي"، محذرين في الوقت نفسه من أن غيره من السجناء سيلقون نفس المصير إذا لم تعالج مصر قضية تردي الأوضاع في السجون.
وأضاف الخبراء المستقلون في بيان من جنيف "إن الدكتور مرسي كان رهن الاحتجاز في ظروف يمكن وصفها بالوحشية خاصّة خلال الأعوام الخمسة التي قضاها في سجن طرة." وأشار الخبراء إلى أن ما حدث لمرسي ربما يصل إلى حد اعتباره "قتلا تعسفيا بإقرار من الدولة."

إبراهيم دواجي، مناضل نشيط في الحراك بمدينة مستغانم، اعتقلته الشرطة بشكل تعسفي في 11 أكتوبر 2019. احتجز في سجن مستغانم فقرر خوض إضراب عن الطعام الذي دخل أسبوعه الخامس، فتدهورت حالته الصحية بشكل خطير، مما دفع السلطات السجنية إلى نقله على وجه السرعة في 5 نوفمبر 2019 إلى مستشفى مستغانم إثر معاناته من نزيف داخلي.

لم يفوِّت غريدي حمِّيدو، البالغ من العمر 76 عامًا، أي من تلك المظاهرات السلمية التي تشهدها الجزائر منذ 22 فبراير 2019. إنه شقيق شهيد ثورة نوفمبر 1954، محمد غريدي، الذي سُمِّي باسمه أحد أحياء الجزائر العاصمة.

ككل يوم جمعة وللمرة الثلاثين على التوالي، يخرج غريدي حمِّيدو إلى محطة مترو باش جراح رفقة جيرانه ومعارفه ممن يقطنون هذه المنطقة الشعبية من الجزائر، وجهتهم: وسط العاصمة، للالتحاق بالمتظاهرين السلميين.

عند مدخل المحطة، التفَّ حوله قرابة 15 شرطياً يرتدون بدلات نظامية، ثم أجبروه على الدخول في إحدى سيارات الشرطة المتوقفة على مقربة من محطة الميترو.