أعلنت الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة في قرارها 76/254 عام 2022 يوم 15 مارس/آذار يومًا دوليًا لمكافحة كراهية الإسلام، ودعت جميع الدول الأعضاء والمؤسسات المعنية في منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية الأخرى والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمنظمات الدينية إلى الاحتفال به. كما أعربت الجمعية العامة عن بالغ استيائها من جميع أعمال العنف الموجهة ضد الأشخاص بسبب دينهم أو معتقدهم ومما يوجه من تلك الأعمال ضد أماكن عبادتهم.
للعام الحادي والعشرين تحتفي الكرامة لحقوق الإنسان، بإطلاق تقريرها السنوي 2025، مسلطةً من خلاله الضوء على مجمل الحالة الحقوقية في المنطقة العربية استنادًا إلى نشاطها الدؤوب طوال أيام السنة.
يحتفل العالم اليوم باليوم الدولي للتعليم، الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 3 كانون الأول/ديسمبر 2018، "احتفاء بدور التعليم في السلم والتنمية"، وباعتبار "التعليم هو حق إنساني أصيل، ومنفعة ومسؤولية عامتين". وتنظم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمنظمات الإقليمية المماثلة العديد من الفعاليات بهذه المناسبة في مختلف أرجاء العالم.
في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، تعيد المنظمات الحقوقية الدولية الموقّعة على هذا البيان التذكير بحقيقة تبدو بسيطة لكنها جوهرية: حقوق الإنسان ليست منحة تمنحها حكومات، ولا امتيازًا يمكن سحبه أو المساومة عليه؛ وبشكل خاص الحقوق المدنية والسياسية التي تُعدّ أساس الكرامة الإنسانية، وأي انتهاك لها يترك أثره على المجتمع بأكمله.
يصادف هذا التاريخ اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها "A/RES/54/134" بتاريخ 17 كانون الأول/ديسمبر 1999، بهدف التأمل في التقدم المحرز والإنجازات التي تحققت في سبيل القضاء على هذه النوع من العنف.
يحتفي العالم بتأريخ 2 أكتوبر/ تشرين الأول، بـاليوم الدولي للاعنف الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها 61/271 المؤرخ بـ 15 يونيو/حزيران 2007، بهدف نشر ثقافة السلام والتسامح والتفاهم واللاعنف.
تتابع الكرامة بقلق بالغ وإدانة شديدة العقوبات غير العادلة التي أعلنت عنها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ضد المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، السيدة فرانشيسكا ألبانيزي، في أعقاب
وقّعت الكرامة مع مجموعة من منظمات حقوق الإنسان على بيان مشترك مساندةً للباحث الفرنسي فرنسوا بورغا الذي يتعرض في فرنسا لمضايقات قضائية بسبب مواقفه الجريئة حول الجرائم التي تطال الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة.
غالبًا ما تفضي الحروب والنزاعات المسلحة والأنظمة التسلطية إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان قد ترقى إلى جرائم حرب أو حتى جرائم ضد الإنسانية، من تعذيب ممنهج واختفاء قسري ومذابح مروعة في حق المدنيين وعملية إبادة جماعية وسياسة تطهير عرقي وغيرها.