النيل

آخر المقالات

قبل أربعة أعوام، اختطف الناشط السلمي خالد محمد حافظ محمد عز الدين من وسط الجيزة أثناء مشاركته في مظاهرة سلمية على أيدي أفراد من الشرطة المصرية والجيش الذين نقلوه إلى مكان مجهول ليختفي منذ ذلك الحين.

قضت المحكمة في 18  يونيو بالسجن 15 عاما في حق محمد أحمد محمد إدو الملقب بمحمد جبهة. ويعد محمد أقدم معتقل سياسي في جيبوتي، وهو مواطن من أصل إريتري، عضو في جبهة استعادة الوحدة والديمقراطية (FRUD)  وأحد أشد الخصوم للدكتاتورية  في بلاده.

في الوقت الذي تتعرض فيه السلطات المصرية لانتقادات شديدة من جماعات حقوق الإنسان وخبراء الأمم المتحدة بسبب الانتهاكات الواسعة النطاق للحقوق الأساسية، أيدت محكمة النقض في 7 حزيران / يونيو 2017 بعد محاكمة جائرة أحكام الإعدام في حق ستة طلاب في  "قضية قتل حارس المنصورة" استندت فيها على اعترافاتهم المنتزعة تحت التعذيب.  وفي حالة تنفيذ أحكام الإعدام هذه فإن ذلك يعد انتهاكا جسيما لالتزامات مصر الدولية في مجال حقوق الإنسان.

 

اعتقلت الدكتورة في علم الأحياء والمدافعة عن حقوق الإنسان حنان بدرالدين عبدالحافظ عثمان، في 6 أيار\مايو 2017 على يد جهاز الأمن الوطني في سجن القناطر الخيرية، عندما ذهبت للاستفسار عن مصير ومكان احتجاز زوجها. واتهمت بـ "الانتماء إلى جماعة محظورة" و "تشكيل منظمة نسائية"، وهي التي عرف عنها نشاطها في تقديم المساعدة والدعم للنساء اللائي وقع أقاربهن ضحايا لممارسة الاختفاء القسري. وتقبع حالياً في سجن النساء بالقناطر الخيرية في ظروف لا إنسانية، وتتخوف أسرتها من تعرضها للتعذيب وسوء المعاملة.

وأخيرا وفي انتظار صدور قرار محكمة الاستئناف في جيبوتي، أفرجت السلطات  في الـ 10 أيار\مايو 2017 عن أعضاء حركة التجديد الديمقراطي والتنمية؛ فرح عبديد هيلديد، نجيب الغورادي، محمود محمد ظاهر وإبراهيم عبدي إنداياره، الذين صدر في حقهم حكم بالسجن لمدة شهرين واحتجزوا في سجن غابودي في 28 آذار\مارس 2017. يعاني الرجال الأربعة إضافة إلى 15 آخرين من أعضاء الحركة، الذين ألقي عليهم القبض أثناء حملة اعتقالات تعسفية نفّذت في آذار\مارس 2017، بشكل دائم لمضايقات السلطات.