تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

راسلت مؤسسة الكرامة وجمعية الوسام الإنسانية في 25 آب\أغسطس 2017، الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي في الأمم المتحدة بشأن اختفاء حازم الجنابي، من بلدة اللطيفية جنوبي العاصمة بغداد.

يوم 23 آب\أغسطس 2006، كان الأجير اليومي، حازم الجنابي يقود سيارته برفقة أبناء عمومته. وعند مروره بالقرب من جسر اليوسفية عند حاجز تابع للشعبة العسكرية العراقية رقم 17، تمّ توقيفه ومن معه وصودرت سيارته.

رحّلت السعودية في 5 أغسطس/آب 2017 مسؤولين بوزارة الداخلية الليبية، التابعة لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة، إلى مدينة طبرق الليبية، ليواجها خطر التعرض للتعذيب.

وجرى اعتقال كل من محمد حسين علي الخضراوي ومحمود علي البشير رجب، عقب وصولهما إلى مدينة طبرق، معقل حكومة برلمان طبرق بقيادة الجنرال حفتر.

نشرت اللجنة المعنية بحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، خلال دورتها الـ 120  في يوليو/تموز 2017، قائمة المسائل التي أنجزتها استعداداً للاستعراض الدوري الثالث للبنان، المزمع إجراؤه في آذار/مارس 2018.

ما يزال تسعة رجال في عداد المفقودين عقب اختطافهم على أيدي قوات الأمن والشرطة المصرية، وذويهم يعربون عن قلقهم على حياتهم.

44 شخصاً، معظمهم شبان جامعيون، أعدمتهم قوات الأمن الوطني بإجراءات موجزة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، بعد احتجازهم سراً لفترات تراوحت بين أسبوعين وشهر.

جو من القلق وخوف على سلامة المعتقلين ساد كامل البلاد جراء تلك الممارسة؛ لا سيّما لدى أسر الضحايا المفقودين، حيث تستمر السلطات بإنكار توصلها بأية معلومات حول مصير أقاربهم.

في إطار الاستعراض الدوري للجزائر أمام اللجنة المعنية بحقوق الإنسان التي ستعقد في العام 2018، قدّمت الكرامة مساهمتها في قائمة المسائل يوم 24 تموز/يوليو 2017 التي سيُعدّها

عمدت السلطات المصرية في 24  أيار\مايو2017، إلى إغلاق 21 موقعاً إخبارياً بذريعة "نشر الأكاذيب" و "دعم الإرهاب"، دون إصدار أي بيان رسمي أو حتى إبلاغ المواقع المعنية بقرارها أو بالأسباب من وراء اتخاذ ذاك القرار. ويستحيل حالياً الولوج إلى تلك المواقع، المعروفة بانتقادها للحكومة، من كافة الأراضي المصرية. وطال الحجب أيضاً مواقع لمنظمات ناشطة في مجال حقوق الإنسان، من بينها الكرامة والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

أكّدت أرملة الناشط في مجال حرية التعبير، باسل خرطبيل، خبر إعدام زوجها إثر اختفائه من سجن عدرا في 3 تشرين الأول\ أكتوبر 2015.

رفعت الكرامة مؤخراً إلى الفريق العامل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي حالة 14 رجلاً و 4 نساء* من طلاب جامعيين ومدافعين عن حقوق الإنسان ومعارضين سياسيين ونشطاء سلميين ومخرجي أفلام وصحفيين، كانوا قد اختطفوا على يد جهاز الأمن الوطني، وتعرضوا للتعذيب لإرغامهم على التوقيع على تصريحات تجرمهم بتهمة "الانتماء إلى جماعة محظورة".

تعرب الكرامة عن أسفها لقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي بعدم منحها الصفة الاستشارية إثر مشروع القرار الذي تقدمت به دولة الإمارات العربية المتحدة حول "ارتباطها المزعوم بالإرهاب"، وهو ما يتناقض مع التوصية الإيجابية التي قدمتها اللجنة المعنية بالمنظمات غير الحكومية في أيار/مايو 2017، بعد عملية تدقيق طويلة، ويعكس بوضوح محاولة أخرى من جانب الأنظمة العربية القمعية تشويه وتقويض تطوع مؤسستنا

...الإمارات تتقاعس عن التعاون مع الأمم المتحدة