تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

في 26 مايو/ أيار 2021، أحالت الكرامة قضية السيد عبد الرحمن  لبرش إلى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة. اعتُقل هذا المواطن الأنجلو-جزائري البالغ من العمر 57 عامًا بشكل تعسفي في 29 يونيو/ حزيران 2012 من قبل عملاء إدارة البحث والأمن في مطار الجزائر الدولي؛ وبعد ذلك تم اعتقاله سرا وتعرض للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة حتى إطلاق سراحه في 14 يوليو / تموز 2012.
 تُظهر قضيته استمرار العودة المقلقة للممارسات الخطيرة مثل الاختفاء القسري والتعذيب على أيدي دائرة الاستعلام والأمن ضد الأشخاص الذين يُنظر إليهم على أنهم ينتقدون القيادة الجزائرية.

يجري استدعاء السلطات العراقية بانتظام من قبل لجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري (CED) لفشلها في الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، التي صادق عليها العراق في 23 نوفمبر / تشرين الثاني 2010.
 في 14 مايو/ أيار 2021، حثت هيئة الأمم المتحدة [المسؤولة عن مراقبة تنفيذ الدول الأطراف للاتفاقية] الحكومة العراقية على تحديد مكان قضية الأشقاء الثلاثة، فالح الجنابي وصالح الجنابي ومشتاق الجنابي، والتحقيق بحيادية في هذه القضية.  

أدان خبراء حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في بيان مشترك، الإخلاء القسري لأسر فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح وسلوان في القدس الشرقية المحتلة، واعتبروا ذلك بمثابة الشرارة التي أشعلت فتيل حرب شاملة.
وحث الخبراء على الالتزام بعملية تفاوضية موثوقة تهدف إلى تحقيق السلام المستدام في إطار القانون الدولي وحقوق الإنسان، وإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية، والطرد القسري وهدم المنازل والتهجير التعسفي والترحيل غير القانوني للسكان وبناء المستوطنات غير الشرعية في الأراضي المحتلة.

تشاطر الكرامة قلق مفوضية حقوق الإنسان المتزايد بشأن الوضع في الجزائر، حيث "لا تزال حقوق حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي والمشاركة في الشؤون العامة تتعرض للهجوم"، وهو ما يتعين على السلطات الجزائرية الوفاء بالعفو الرئاسي الممنوح للأشخاص المشاركين في الحراك السلمي، ووقف كل أشكال المضايقة والترهيب ضدهم، والكف عن استخدام العنف لتفريق المظاهرات السلمية ووقف الاعتقالات التعسفية واحتجاز الأفراد لممارستهم حقوقهم في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي.

في 19 أبريل/ نيسان 2021، أُبلغت الكرامة أن الفريق العامل المعني بإجراء الشكاوى لمجلس حقوق الإنسان (*) قرر رفض شكوانا بشأن المملكة العربية السعودية المعلقة منذ عام 2016، والتي وثقت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ارتكبتها السلطات السعودية، مع التركيز على الاحتجاز التعسفي الممنهج للمعارضين السلميين، بما في ذلك الاحتجاز التعسفي إثر محاكمات جائرة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة.

أطلقت منظمة الكرامة، ومقرها جنيف، تقريرها السنوي 2020، حول حالة حقوق الإنسان في المنطقة العربية في ظل جائحة الفيروس التاجي كوفيد- 19، واستمرار وتيرة القمع ومناخ الإفلات من العقاب والنزاعات المسلحة.
يسلط التقرير الضوء على نشاط الكرامة في 20 بلدًا، ويعكس صورة تقريبية لأوضاع حقوق الإنسان في كل بلد، وأبرز الانتهاكات التي سهرت الكرامة على معالجتها قانونيا ومناصرة ضحاياها عبر آليات الأمم المتحدة وإعلاميا عبر منصاتها المختلفة.

حثت اللجنة المعنية بحالات الاختفاء القسري (CED)، المسؤولة عن مراقبة تنفيذ الدول للاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، الحكومة العراقية على الامتثال لالتزاماتها بموجب الاتفاقية التي تم التصديق عليها في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010.

كشف معتقل يمني سابق في السجون الإماراتية السرية في اليمن عن تعرضه للتعذيب النفسي والجسدي على يد محققين إماراتيين، خلال احتجازه في سجن سري بمنشأة بلحاف النفطية التي تديرها شركة ت

في 15 أبريل/ نيسان 2021، قدمت الكرامة تقريرها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بشأن حالات انتقامية عدة في المملكة العربية السعودية والإم

وجهت الكرامة نداءً عاجلاً إلى المقرّرة الخاصة المعنيّة بحالات الإعدام خارج نطاق القانون أو بإجراءات موجزة أو تعسفًا آغنيس كالامارد، بشأن أربعة صحفيين معتقلين في اليمن، يواجهون خطر الإعدام بموجب محاكمة أمام الجزائية المتخصصة الخاضعة لجماعة الحوثيين، تفتقر للحد الأدنى من معايير العدالة.