تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

يصادف تاريخ الثاني من أكتوبر / تشرين الأول الذكرى الثانية لاغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي بطريقة وحشية في قنصلية بلاده في اسطنبول في 2 أكتوبر / تشرين الأول 2018.
وللتذكير، كان جمال خاشقجي، الصحفي السعودي المقرب منذ فترة طويلة من العائلة المالكة السعودية، صوتًا معارضًا للحكومة السعودية. لعقود من الزمان، حافظ خاشقجي على علاقات وثيقة مع العائلة المالكة السعودية، وعلى الأخص كمستشار إعلامي لرئيس المخابرات السعودية الأسبق الأمير تركي بن ​​فيصل، ولكن مع وصول محمد بن سلمان إلى السلطة في عام 2015، فقد خاشقجي مكانته لدى العائلة المالكة، فآثر مغادرة البلاد.

منذ إنشائها في عام 2004، قدمت الكرامة العديد من حالات الأشخاص الذين تعرضوا لفترات طويلة من الاعتقال التعسفي والتعذيب وسوء المعاملة إلى الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة، وبشكل رئيسي إلى الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي (WGAD). حتى الآن، أدت جميع الطلبات المقدمة إلى الفريق إلى آراء مؤيدة، تشير إلى الطبيعة التعسفية للاحتجاز.

أدان خبراء حقوق إنسان أمميون الحكم الصادر بحق الصحفي الجزائري والمدافع عن حقوق الإنسان خالد درارني، والذي أصبح رمزا لحرية الصحافة في بلاده. ودعا الخبراء، في بيان، السلطات الجزائرية إلى إلغاء الحكم وإطلاق سراحه فورا.
وقال الخبراء: "ندين بأشد العبارات الممكنة عقوبة السجن لمدة عامين التي فرضت على صحفي كان يؤدي وظيفته ببساطة، وندعو السلطات الجزائرية إلى التراجع وإطلاق سراح السيد درارني".

بعد التعديلات التي أدخلت على قانون العقوبات باعتماد القانون رقم 20-06 المؤرخ في 28 أبريل/ نيسان 2020، طلبت الكرامة من عدد من الخبراء المستقلين إجراء دراسة مشتركة حول أوضاع الحقوق والحريات الأساسية في الجزائر، والتي لا تزال مستمرة في التدهور منذ انطلاق الحراك الشعبي في فبراير/ شباط 2019.

قال فريق الخبراء البارزين الدوليين بشأن اليمن التابع للأمم المتحدة، إن هناك أدلة معقولة على ارتكاب السعودية والإمارات والحوثيين والحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات أخرى في اليمن.

"إذا لم تتوخّ الحذر ستجعلك الصحف تكره المضطهَدين وتحب الذين مضطهِديهم." مالكولم إكس، خطاب ألقاه في 13 ديسمبر 1964 في قاعة أودوبون في هارلم، نيويورك.

 

في 4 سبتمبر 2020، أخطرت الكرامة المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ميشيل باشلي، بحملة التضليل والتشهير التي نفذتها الجهات الرسمية الجزائرية عبر وكالة الأنباء الجزائرية، ومؤسسة التليفزيون العام، القناة الرسمية للدولة الجزائرية ENTV،

علمت الكرامة أن السلطات السعودية أطلقت، الأحد 29 أغسطس/ آب 2020، سراح الداعية اليمني عبد العزيز الزبيري، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على الاعتقال والإخفاء القسري.
وكانت الكرامة راسلت، بتأريخ 29 يونيو/حزيران 2020 ، الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري التابع للأمم المتحدة بشأن السيد الزبيري الذي اعتقل من مقر إقامته في مكة المكرمة بتأريخ 20 مايو /آيار 2020.


حذر مجموعة من خبراء حقوق الإنسان المستقلين في الأمم المتحدة من المخاطر "الجسيمة وغير الضرورية" التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان الموقوفون في مصر بسبب الاحتجاز المطوّل الذي يسبق المحاكمة.
وقال الخبراء، في بيان صحفي، إن المخاطر تتجلى بشكل أكبر خلال جائحة كـوفيد-19، ودعوا السلطات إلى تسهيل الإفراج عن الموقوفين الذين يعانون من أمراض مزمنة أو المحتجزين دون أساس قانوني كافٍ.

في 14 نوفمبر 2017 ، قدمت الكرامة إلى اللجنة المعنية بحالات الاختفاء القسري نداءً عاجلاً بشأن قضية منير الجبوري، الذي اعتقل في 14 أبريل/ نيسان 2014 مع اثنين من أبناء عمومته من قبل أفراد الفرقة 17 في الجيش العراقي. كل الجهود التي بذلتها عائلة الجبوري لتحديد مكانه على مر السنين ذهبت أدراج الرياح.