تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
ahmedalmanafi-1قامت مجموعة من أفراد الأمن الداخلي الليبي من اختطاف الطالب الجامعي أحمد عبد السلام حسن المنفي البالغ من العمر 18 سنة، والذي يتابع دراسته بالسنة الأولى بكلية الطب بمدينة بنغازي، من بيت والده بحي الحدائق ببنغازي يوم 20 سبتمبر 2010 في حدود الساعة الثانية عشرة ليلا، مخلفة حالة من الرعب والخوف لدى جميع أفراد العائلة.

lybia_tarbal17avr2010_cخرج أهالي ضحايا مذبحة أبو سليم يوم 17 أبريل 2010 وذلك كعادتهم كل يوم سبت، ، في مسيرة سلمية في اتجاه محكمة بنغازي لمطالبة الحكومة الليبية بالكشف عن حقائق وملابسات المذبحة وتقديم المسئولين للقضاء، إلا أن السلطات الليبية لم تستسغ ذلك ، فلجأت إلى تنظيم مسيرة مضادة لجمعية رابطة "كي لا ننسى" أو أهالي شهداء الواجب" التابعة للحكومة.
أطلقت السلطات الليبية، يوم الثلاثاء 8 مارس 2010، سراح السيد عبد الناصر يونس مفتاح الرباصي الذي كان قد ألقي عليه القبض ببيته في 3 يناير 2003 من قبل عناصر من الأمن الداخلي، ثم حكم عليه بالسجن 15 سنة من قبل محكمة خاصة بتهمة إرساله بريد إلكتروني إلى جريدة "عرب تايمز" ينتقد فيها الزعيم الليبي معمر القذافي.

وللتذكير فإن السيد عبد الناصر الرباصي من مواليد 1965، تخرج من كلية العلوم الاجتماعية، وعمل في صندوق الضمان الاجتماعي ببني وليد، إلى غاية اختطافه في يناير 2003 حيث اقتيد إلى مقر الأمن الداخلي ببني وليد قبل أن يرحل في 5 يناير 2003 إلى أحدى المعتقلات السرية التابعة للأمن الداخلي

تشهد ليبيا ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان واسعة النطاق، تقع في جميع ربوع أراضيها، ويعتبر جمال الحاجي، الناشط في مجال حقوق الإنسان، والبالغ من العمر 54 سنة، من الأشخاص الذين لا يخشون السلطة الليبية، في مجال الكشف عن الانتهاكات المنهجية التي تقترفها هذه السلطات.
أفرجت السلطات الليبية على السيد صالح سالم أحميد يوم 25 نوفمبر 2009 بعدما قضى في السجن ما يناهز ربع قرن. وكان السيد صالح قد تعرض للاعتقال بتاريخ 3 نوفمبر 1986 بتهمة قتل ملفقة، وتعرض منزله للنهب والإحراق وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة افتقرت لأدنى حقوقه القانونية، حيث رفض له الحق في الطعن في الحكم واستئنافه.

لجدير بالذكر أن خمسة من أبنائه تعرضوا أيضا للاعتقال فيما يعرف بقضية ميدان الشهداء ولم يطلق سراحهم إلا في سنة 2008.

أبلغت اللجنة الليبية للحقيقة والعدالة منظمة الكرامة بإطلاق سراح السيد عبد اللطيف الرقوبي من سجن أبو سليم بتاريخ 15 أكتوبر 2009.
بينما كان يغادر منزل حماته بعد الغداء يوم 19 أيار/ مايو 2008، سمع هشام الطباخ صوت إطلاق نار من مكان قريب، فهرع في الاتجاه الذي اعتقد انه مصدر إطلاق النار، فرأى حينذاك عنصرين من رجال الشرطة يضايقون رجلا مسنا يبلغ من العمر 80 سنة،  فاقترب السيد الطباخ من رجال الأمن وحاول الاستفسار منهم، فما كان منهما إلا أن تخليا عن العجوز وهاجما السيد الطباخ، ثم قاما يسحبه إلى سيارة شرطة كانت متوقفة بالقرب من المكان، حيث كان في الانتظار مجموعة تتشكل من 20 من رجال الشرطة.

فأخذت هذه المجموعة توجه وابلا من الضربات إلى هشام الطباخ مستخدمين في ذلك

تلقت منظمة الكرامة لحقوق الإنسان خبر إضراب عدد كبير من سجناء الحق العام في ليبيا بسجن الجديدة الرئيسي بالعاصمة الليبية طرابلس.

ودخل السجناء في إضراب عن الطعام منذ أربعة أيام للضغط على السلطات الليبية من اجل رفع معاناتهم والاحتجاج على أن قرار العفو الصادر عن السلطات الليبية بحق سجناء الحق العام والذي صدر في الذكري الأربعين للثورة الليبية، مطلع هذا الشهر، لم يشملهم .

ألقت مصالح الأمن الداخلي القبض على السيد عبد المطلب أبو شعالة في مقر المعهد العالي للطيران المدني حيث كان يدرس، وجرى ذلك في 17 أيلول/ سبتمبر 2005، من دون استظهار أفراد هذه المصالح إذنا قضائيا بهذا الخصوص، ومن دون إبلاغ المعني بأسباب القبض عليه، لتختفي آثاره كليا منذ ذلك الحين.

وفي ضوء ذلك توجهت الكرامة في 11 آب/ أغسطس 2009، بشكوى فردية إلى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، نيابة عن شقيق المختطف السيد أبو شعالة.

علمت الكرامة بنبأ الإفراج عن الدكتور محمد حسن أبو سدرة الذي ألقي عليه القبض في عام 1989 واعتقل سرا منذ ذلك الحين، علما أنه كان قد تعرض مرتين لاختفاء قسري، وقد أطلق سراحه يوم 7 حزيران/ يونيو 2009، غير أنه مُنع من مغادرة طرابلس.

وكانت الكرامة، قامت نيابة عن أسرة الدكتور أبو سدرة، بتوجيه شكوى، في شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2007، إلى لجنة حقوق الإنسان للأمم المتحدة، ضد الحكومة الليبية، على انتهاكاتها العديدة لحقوق الدكتور أبو سدرة وعائلته.