تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قالت أسرة محافظ القلوبية السابق حسام أبو العز إن حياة المعتقل السياسي في خطر بعد تلقيها أنباء عن وفاة معتقلين داخل السجن، جراء الإهمال الطبي وظروف الاحتجاز غير الإنسانية.
وأضافت في حديثها للكرامة أنها لا تعرف شيئًا عن أوضاع المحافظ السابق، في ظل حرمانه من الزيارة ومصادرة كل حقوقه.

للعام الحادي والعشرين تحتفي الكرامة لحقوق الإنسان، بإطلاق تقريرها السنوي 2025، مسلطةً من خلاله الضوء على مجمل الحالة الحقوقية في المنطقة العربية استنادًا إلى نشاطها الدؤوب طوال أيام السنة.

تقدّمت الكرامة بنداء عاجل إلى الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة عقب علمها بأن السلطات العراقية قامت بنقل السيد عايش الحربي، وهو مواطن سعودي كان محتجزًا في العراق، قسرًا إلى المملكة العربية السعودية، رغم المخاطر الجسيمة التي تهدده بالتعرض للتعذيب وربما الإعدام.

وكان السيد الحربي لاجئًا في العراق منذ عام 2000، وقد اعتقلته القوات الأمريكية قبل أن تسلّمه إلى السلطات العراقية التي احتجزته إلى حين إعادته القسرية.

وأثناء وجوده رهن احتجاز السلطات العراقية، اختفى السيد الحربي لعدة أيام، ما ترك أسرته دون معلومات موثوقة بشأن مصيره أو مكان احتجازه.

تُعرب الكرامة و مرصد الحريات الإعلامية عن بالغ قلقهما إزاء استمرار احتجاز الصحفي اليمني ناصح شاكر في سجن بير أحمد بمحافظة عدن جنوب اليمن، رغم صدور حكم قضائي بالاكتفاء بمدة الحبس التي قضاها، وكذلك قرار صريح من النيابة العامة بالإفراج عنه، وهو ما يشكّل احتجازًا تعسفيًا يخالف الدستور والقانون اليمني والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

تُسهم التعريفات الفضفاضة والواسعة للغاية التي تعتمدها الحكومات لمفاهيم «الإرهاب» و«المنظمات الإرهابية» و«التطرف العنيف» في وقوع انتهاكات خطيرة ومنهجية لحقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم، وينبغي تضييقها جذريًا في أي إطار جديد للأمم المتحدة، وفق ما أكدته الكرامة في أحدث تقاريرها المقدَّمة إلى المقرّر الخاص للأمم المتحدة المعني بمكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان.

تطلق المنظمات الحقوقية الموقعة أدناه نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي والضمير العالمي للتدخل الفوري لإنقاذ حياة المواطن الفرنسي، السيد عمرو عبد الفتاح، الذي يواجه خطر الموت والتعذيب والاختفاء القسري داخل السجون السعودية.

إن قضية عبد الفتاح تمثل سابقة خطيرة؛ حيث تحول من ضحية لشبكات احتيال التأشيرات أثناء فريضة الحج، إلى معتقل رأي يواجه تهم الإرهاب خلف الأبواب المغلقة.

يحتفل العالم اليوم باليوم الدولي للتعليم، الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 3 كانون الأول/ديسمبر 2018، "احتفاء بدور التعليم في السلم والتنمية"، وباعتبار "التعليم هو حق إنساني أصيل، ومنفعة ومسؤولية عامتين". وتنظم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمنظمات الإقليمية المماثلة العديد من الفعاليات بهذه المناسبة في مختلف أرجاء العالم.

قالت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، نزهت شميم خان، إن مكتب الادعاء يعتقد أن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قد ارتُكبت في مدينة الفاشر بإقليم دارفور، لا سيما في أواخر تشرين الأول/أكتوبر، وذلك استنادًا إلى معلومات وأدلة جمعتها المحكمة.

وخلال إحاطتها أمام اجتماع لمجلس الأمن بشأن الوضع في دارفور، حذرت شميم خان من أن الإقليم “يتعرض في هذه اللحظة لتعذيب جماعي”، مشيرة إلى أن سقوط الفاشر بيد قوات الدعم السريع ترافق مع حملة منظمة وممنهجة من المعاناة البالغة، استهدفت المجتمعات غير العربية على وجه الخصوص.

في 16 يونيو/ حزيران 2024، أُلقي القبض على السيد عمرو عبد الفتاح، وهو مهندس فرنسي وأب لثلاثة أطفال، في ساحة المسجد الحرام بمكة المكرمة أثناء عملية تفتيش تتعلق بتصريح الحج الخاص به. وبعد مشادة كلامية حادة مع ضابط الشرطة الذي كان يُجري التفتيش، والذي كان سلوكه عدوانيًا بشكل خاص تجاه السيد عبد الفتاح، اقتيد الضحية إلى مركز شرطة الحرم.

يعود ملف المختفين قسريًا في اليمن إلى الواجهة مجددا مع انحسار نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي والتشكيلات العسكرية لموالية له المدعومة من دولة الإمارات، وذلك في أعقاب سيطرة القوات التابعة للحكومة المعترف بها على العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية، مما منح أسر الضحايا بصيص أمل في الكشف عن مصير ذويهم.

Subscribe to