تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ما بدأ كقضية تأشيرة حج مزوّرة إلى مكة المكرمة، وقع ضحيتها السيد عمرو عبد الفتاح وزوجته في فرنسا، تحوّل إلى تعسف مطلق إثر عملية تفتيش أمنية قرب المسجد الحرام.

أحالت الكرامة بصفة عاجلة إلى الفريق العامل الأممي المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي (WGEID) قضية محمود فتحي، وهو مواطن مصري، وزوجته هدى أنور، اللذين لا يزالان مفقودين منذ اختطافهما في العاصمة الليبية طرابلس بتاريخ 19 يوليو/ تموز 2026.

قال الباحث القانوني ومسؤول التواصل والإعلام في الكرامة، محمد الأحمدي، إن المنظمة وثقت المئات من حالات الاختفاء القسري والاحتجاز السري في مصر منذ انقلاب يوليو/تموز 2013، مؤكدًا أن هذه الحالات جاءت رغم النفي الرسمي المتكرر من السلطات المصرية لوجود ظاهرة الاختفاء القسري في البلاد.

مع حلول الثلاثين من أغسطس/ آب سنويًا، يحيي العالم اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها رقم 65/209 الصادر في 21 ديسمبر/ كانون الأول 2010، تقديرًا لمعاناة مئات آلاف الأشخاص الذين طالهم هذا الانتهاك الجسيم في أكثر من 85 دولة حول العالم منذ عقود. 

في 8 مايو/ أيار 2026، وجّهت الكرامة رسالة جديدة إلى الدكتورة هالة بنت مزيد التويجري، رئيسة هيئة حقوق الإنسان السعودية، المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في المملكة، دعتها فيها، في إطار ولاية الهيئة، إلى تشجيع وضمان التنفيذ الفعلي لعدد من آراء الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة (WGAD

دعت الكرامة ومركز سيدار للدراسات القانونية (CCLSلجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب إلى استئناف مراجعتها الدورية للبنان في أقرب فرصة ممكنة، بعد أن ظلت هذه العملية معلّقة لعدة سنوات.

يصادف اليوم 22 أغسطس/آب اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها 73/296 الصادر في 28 مايو/أيار 2019.

علمت الكرامة أن السلطات الإماراتية أطلقت سراح رجل الأعمال اليمني عبد الله علي عبد الحفيظ عبد الوهاب بعد قرابة أربع سنوات من الاحتجاز التعسفي على خلفية منشورات انتقد فيها الغارات الجوية الإماراتية على قوات تابعة للحكومة المعترف بها في اليمن.

يحيي العالم في الـ 19 من أغسطس/ آب اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي أقرّته الأمم المتحدة تخليداً لضحايا تفجير مقرها ببغداد عام 2003— وسط أسوأ موجة استهداف ممنهج للعاملين في المجال الإغاثي والحقوقي تشهدها مناطق النزاع المسلح، وفي صدارتها قطاع غزة المُحتل.

تمرّ الذكرى الثالثة عشرة لمجزرة ميداني رابعة العدوية والنهضة ولا تزال العدالة غائبة، حين اقتحمت قوات الأمن والجيش المصرية، في 14 أغسطس/ آب 2013، الاعتصامين السلميين المطالبين بعودة الرئيس المنتخب محمد مرسي بعد الانقلاب عليه في 3 يوليو/ تموز من العام ذاته، في عملية وُصفت بأنها من أكثر عمليات قتل المتظاهرين دموية في التاريخ المصري الحديث.

الكرامة توثق المجزرة