تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

في أعقاب غزو العراق من قبل قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في آذار/ مارس 2003،تعرض عدد كبير من رعايا دول عربية لعمليات اعتقال تعسفي، وقد تم تعذيبهم بوحشية منقطعة النظير، ووضعوا رهن الحبس الانفرادي لمدة طويلة قبل أن يحكم عليهم بالسجن لفترات طويلة خلال محاكمات جائرة

في 26 حزيران، "يتيح اليوم العالمي لمُساندة ضحايا التعذيب، ‪ ‬المعترف به دولياً، وهو مناسبة لتسليط الضوء على حق جميع الرجال والنساء في أن يتمتعوا بحياة خالية من التعذيب.
غادر عبد الله الشرقاوي، البالغ من العمر 23 سنة، جامعته في إسلام آباد، لاقتناء مشروب، حوالي الساعة السادسة مساء، يوم الأربعاء الماضي، 25 أيار/ مايو 2011، ليختفي أثره منذ ذلك الحين.
كلمة الرئيس

وأنا أخط هذه المقدمة، يعيش العالم العربي ظروفا تاريخية مثيرة وتحولات جذرية وغير مرتقبة فاجأت كل المتتبّعين للشأن العربي وفاقت كل تنبّآتهم. غير أن المدافعين عن حقوق الإنسان كانوا دائما يرون أهمية دور الحركات الاجتماعية السلمية في الإطاحة بالأنظمة الدكتاتورية. ونتمنى أن يرافق هذه التحولات تحسن ملموس في مجال حقوق الإنسان في هذا الجزء من العالم.

التحقوا بالكرامة وبالمدافعين عن حقوق الإنسان

يمكنكم أن تساعدوا الكرامة وأن تساهموا في حماية وترقية حقوق الإنسان. وهي فرصة متاحة لكم للانخراط في قضية نبيلة والإسهام كمدافع عن حقوق الإنسان. وهو ما يمكنكم من الانخراط في:

تجمع العشرات من المتظاهرين أمس الأحد 20 مارس 2011 رغم التحذيرات الحكومية والتواجد الأمني الكثيف أمام مبنى وزارة الداخلية بالرياض مطالبين بإطلاق سراح ذويهم المعتقلين تعسفيا منذ سنوات بالنسبة للعديد منهم.

وبدلا من استجابة الحكومة السعودية لمطالب المتظاهرين، طاردتهم و اعتقلت العديد منهم ومن بينهم مبارك بن زعير نجل سعيد بن زعير، وأخ سعد بن زعير المعتقلين منذ سنوات دون تهمة أو أية إجراءات قانونية.
تعرب منظمة الكرامة عن تضامنها مع المحامين السوريين الذي أعلنوا، في التاسع من الشهر الجاري، مقاطعتهم لمحكمة امن الدولة العليا الاستثنائية في دمشق، نظرا لعدم احترامها لحقوقهم كمحامين وكذلك لحقوق موكليهم في الدفاع.
تلقت الكرامة ببالغ القلق أسماء عشرات المعتقلين من المتظاهرين السلميين وغيرهم من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين تمّ تفريقهم بالقوة قبل أن يتعرضوا للاعتقال التعسفي، وذلك على إثر الاعتصامات السلمية التي شهدتها منطقة القطيف على مدى يومين متتالين 3-4 آذار/مارس 2011.

وقد أتت هذه الاعتصامات السلمية للمطالبة باطلاق سراح العديد من السجناء "المنسيين" الذين مضى على اعتقالهم التعسفي العديد من السنوات دون أية محاكمة أو تهمة رسمية.

وجهت الكرامة نداءً عاجلاً إلى المقرر الخاص المعني بالتعذيب، يوم 3 آذار/مارس 2011، بخصوص قضية السيد إبراهيم أحمد حميد، اعتقل يوم 8 آب/أغسطس 2008 بالولايات المتحدة الأمريكية وأعيد قسراً الى لبنان يوم 25 أيار/مايو 2010، حيث يحاكم حالياً من قبل السلطات اللبنانية، في حين تخشى الكرامة أن يحكم عليه بعقوبة قاسية استناداً إلى اعترافات انتزعت منه تحت الإكراه.

والسيد إبراهيم أحمد حميد، هو لاجئ فلسطيني ولد في تاريخ 25 تشرين الثاني/نوفمبر 1957، في مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان، ويقيم مع زوجته وأولاده الأربعة ويعمل ميكانيكي سيارات.

عقد مجلس حقوق الإنسان، اليوم 25 فبراير 2011،  دورته الاستثنائية الخامسة عشرة لتدارس وضعية حقوق الإنسان في ليبيا.