تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

احتجز الصحفي الأردني حسام العبداللات  تعسفيا أزيد من شهر بعد اتهامه بـ "التشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي"، بسبب انتقاده للفساد داخل الحكومة الأردنية على حسابه في فيسبوك. وأطلق سراحه بكفالة في22   حزيران/يونيو 2017، إلا أنه لازال معرضاً لخطر السجن لعدم إسقاط التهم الموجهة إليه.  

 25 فييونيو 2017 اعتقلت السلطات السعودية محمد حسين علي الخضراوي ومحمود علي البشير رجب، المسؤولين بوزارة الداخلية الليبية في حكومة الوفاق الوطني المدعومة من قبل الأمم المتحدة. وكان الرجلان يهمان بمغادرة مطار جدة باتجاه ليبيا عندما أوقفتهما قوات الأمن السعودية.

في 13  أيار/ مايو 2017، قرر البرلمان العراقي، عقب احتجاجات شعبية، تأجيل التصويت إلى أجل غير مسمى على مشروع قانون حرية التعبير عن الرأي والاجتماع والتظاهر السلمي الذي يقيد الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين العراقيين.

احتجزت السلطات الأردنية المدرس حمزة بني عيسى، 30 عاماً، لأكثر من ستة أشهر بسبب تعبيره عن رأيه واتهمته بـ "انتمائه إلى منظمة غير مرخصّ لها". ومن المنتظر أن تصدر محكمة أمن الدولة قراراً بشأن قضيته في 12 حزيران\يونيو 2017.

وجهت الكرامة نداءين عاجلين إلى كل من المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير والفريق العامل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي، في 12  أيار/مايو 2017،  بشأن حالة الصحفيين التسعة الذين حوكموا جماعياً في القضية التي عرفت باسم "غرفة عمليات رابعة".

اعتقل جميل قسوم النمر، رئيس المخابرات العامة السابق في جسر الشغور بمحافظة إدلب، في حزيران\يونيو 2011 بسبب عصيان أوامر بإطلاق الرصاص الحي على متظاهرين سلميين، واحتجز في سجن صيدنايا العسكري . لكنه اختفى فجأة في كانون الأول\ديسمبر 2012، بعد آخر زيارة لزوجته له التي رفضت سلطات السجن إعطاءها معلومات عن مصيره ومكان تواجده.

دخل النزاع المسلح سنته السادسة، وبلغ عدد ضحايا الاختفاء القسري الآلاف، اختطف العديد منهم على أيدي أجهزة الأمن عند حواجز التفتيش. في الأسبوع الماضي، أحالت الكرامة إلى الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي بالأمم المتحدة ثلاث حالات اختفاء تتبع نفس النمط، آملة أن يساعد تدخل خبراء الفريق الأممي لدى السلطات السورية في إلقاء الضوء على مصير الضحايا ومكان تواجدهم.

يوافق 14 أغسطس 2014 الذكرى الأولى لمجزرة ساحتي رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة، والتي خلفت مصرع أكثر من ألف مواطن مصري من المتظاهرين السلميين ضد انقلاب 3 يوليو العسكري.

لم تفتح السلطات المصرية إلى اليوم أي تحقيق لتحديد المسؤوليات في هذه المأساة، رغم تجند غالبية المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لإدانة هذه المجزرة التي ستبقى وصمة سوداء في تاريخ مصر.

أكّدت أرملة الناشط في مجال حرية التعبير، باسل خرطبيل، خبر إعدام زوجها إثر اختفائه من سجن عدرا في 3 تشرين الأول\ أكتوبر 2015.

Subscribe to