الكرامة تطلق تقريرها السنوي 2016.

نقوم بتطوير موقعنا وإغناء محتواه لتمكين زوارنا من تصفحه بطريقة أحسن. نرجو الانتباه إلى أن بعض الخدمات لن تكون متوفرة إلى حين الانتهاء من هذه العملية.

اليمن: قوات التحالف العسكري بقيادة السعودية تقصف أطفالاً في طريقهم إلى المدرسة

Ishraq

لم يكن صباح 10 يناير 2017 صباحاً عادياً بالنسبة لأطفال مدرسة الفلاح النموذجية ببني معصار التابعة لمديرية نهم في محافظة صنعاء، كانوا في طريقهم إلى المدرسة حيث باغتهم طيران التحالف العسكري بقيادة السعودية، الذي ألقى وابلاً من القنابل على المدينة، استقر شظايا بعضها في أجساد التلاميذ و معلمهم. خاطبت الكرامة والمركز القانوني للحقوق والتنمية في 25 يناير 2017، المقررة الخاصة  المعنية  بحالات الإعدام خارج القضاء، أغنيس كالامار وأعربت المنظمتان عن قلقها العميق إزاء تزايد التقارير حول الضربات الجوية العشوائية التي تستهدف المدنيين، وطالبتا المقررة الخاصة بإدانة انتهاكات القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان من قبل قوات التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ضد اليمن.

عند الثامنة من صباح 10 يناير 2017، كان وكيل المدرسة الأستاذ علي مظفر ينادي طلابه للدخول إلى الصف، عندما قصفت غارة جوية مدرسة الفلاح النموذجية، فأردته قتيلاً إضافة إلى التلميذة إشراق المعافا، 14 عاماً، والتلميذ شامخ سعسوع، 17 عاماً، كما جرح أربعة أطفال آخرين تتراوح أعمارهم بين 8 و 14 عاماً،  ولقي ثلاثة مدنيين آخرين يعتقد أنهم تلامذة مصرعهم أيضاً.

دخلت اليمن في العام 2015، في حرب أهلية، وفي مارس 2015، أصبحت ترزح تحت الضربات الجوية لقوات التحالف بقيادة السعودية ومشاركة كل من الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين ومصر والمغرب والأردن والسودان. ويتلقى التحالف دعم الولايات المتحدة الأميركية اللوجستي التي تشن غارات بطائرات بدون طيار ضد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب فرع اليمن منذ العام 2002. وفي عام 2016، وجّه الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان،  تقريراً  إلى مجلس الأمن حول الأطفال والنزاعات المسلحة، أدرج فيه التحالفَ الذي تقوده السعودية كطرف في الصراع اليمني يساهم في " قتل وتشويه الأطفال" ويشارك في "الهجمات على المدارس والمستشفيات". وأضاف التقريرأنه في العام 2015، كانت السعودية مسؤولة عن قتل وتشويه حوالي 60% من الأطفال في اليمن.

الحق في الحياة حق عالمي ليس لأحد التفريط فيه تحت أي ظرف من الظروف. حتى في أوقات الحروب والنزاعات، يجب حماية الحياة المدنية وفقا للمادة 3 المشتركة بين اتفاقيات جنيف التي أرست القانون الدولي الإنساني أثناء الحرب.

ودعت الكرامة والمركز القانوني للحقوق والتنمية الدكتورة أغنيس كالامار لإدانة الهجمات العشوائية واستهداف المناطق المدنية بشدة من قبل قوات التحالف التي تقودها السعودية، لا سيما المدارس، ودعوة السلطات السعودية إلى وقف الهجمات.  وناشدتاها دعم إنشاء لجنة دولية مستقلة للتحقيق في جرائم الحرب التي ترتكب في اليمن ومقاضاة الجناة.

لمزيد من المعلومات
الرجاء الاتصال بالفريق الإعلامي عبر البريد الإلكتروني
media@alkarama.org
أو مباشرة على الرقم
08 10 734 22 41