في 18 أبريل/ نيسان 2014 اختطفت قوات الأمن المركزي في أسيوط ، سبع نساء في نفس اليوم، إحداهن، طبيبة شابة، تدعى أسماء خلف شندين عبد المجيد، وتعمل في مستشفى القصر، تم القبض عليها أمام عدة شهود، بينما كانت تغادر مقر عملها بعد الانتهاء من مناوبتها الليلية، ومع ذلك، تصر السلطات المعنية على نفي اعتقالها، مما يثير مخاوف حقيقية حول مصيرها.