يعود ملف المختفين قسريًا في اليمن إلى الواجهة مجددا مع انحسار نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي والتشكيلات العسكرية لموالية له المدعومة من دولة الإمارات، وذلك في أعقاب سيطرة القوات التابعة للحكومة المعترف بها على العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية، مما منح أسر الضحايا بصيص أمل في الكشف عن مصير ذويهم.