مصر: اختطاف واختفاء طالب على يد قوات الأمن الوطني وأمن الدولة

Ibrahim Abdulrahman Mohamed Ahmed Abdel Aleem

في 23 حزيران / يونيو 2017 قام أفراد من الأمن الوطني باختطاف إبراهيم عبد الرحمن محمد أحمد عبد العليم، طالب بجامعة الأزهر وناشط سلمي مناهض للحكومة، من منزله في قرية الرملة بمحافظة القليوبية، ثم اقتادوه إلى مكان مجهول لتنقطع أخباره عن أسرته التي تجهل كل شيء عنه رغم محاولاتها الاستفسار لدى السلطات عن مصيره ومكان وجوده، ومنذ ذلك الحين وهي تعيش خشية تعرضه للتعذيب بسبب نشاطه.

كانت الساعة تشير إلى 2.30 صباحا، عندما قام أفراد من الأمن الوطني يرتدون الزي الرسمي وملابس مدنية بيت إبراهيم الكائن بقرية الرملة بمحافظة القليوبية، وقبضوا عليه دون إذن أو تبرير للأسباب، واقتادوه إلى مكان مجهول ليختفي أثره.

منذ توقيفه قدمت عائلة إبراهيم إلى السلطات حوالي 11 شكوى، خاصة إلى النائب العام في بنها والنائب العام لمنطقة القليوبية الشمالية وإلى المدعي العام. كما استفسرت عنه في العديد من مراكز الشرطة وفي مقر الأمن الوطني وفي إدارة الأمن بمحافظة القليوبية إلا أنها لم تتوصل بأي رد. وبينما تنفي السلطات استمرار احتجازه توصل أقرباؤه بمعلومات غير رسمية عن احتمال احتجازه في مقر قوات أمن الدولة. وتخشى أسرته من تعرضه للتعذيب بسبب نشاطه المناهض للحكومة.

توضح خديجة نمار ، المسؤولة القانونية في مؤسسة الكرامة عن منطقة النيل وشمال أفريقيا قائلة " ما فتئ الوضع يتدهور من سيء إلى أسوأ منذ استحواذ الجيش على السلطة في يوليو/تموز 2013، وأصبح الاختفاء القسري النمطي للطلاب الشباب والأصوات المعارضة ممارسة منهجية في إفلات تام من العقاب". وتضيف "اختطاف إبراهيم مثال لهذه الممارسة، آن الأوان لكي تفهم السلطات المصرية أن الممارسة المنهجية للاختفاء القسري تشكل جريمة ضد الإنسانية، وأن مرتكبيها يمكن ملاحقتهم بموجب القانون الجنائي الدولي".

في 4 تموز/يوليو2017 رفعت الكرامة قضية إبراهيم عبد الرحمن محمد أحمد عبد العليم إلى الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري وغير الطوعي بالأمم المتحدة مناشدة إياه مطالبة السلطات المصرية بالكشف عن مصيره الضحية ومكان وجوده.

لمزيد من المعلومات

الرجاء الاتصال بالفريق الإعلامي عبر البريد الإلكتروني   media@alkarama.org

أو مباشرة على الرقم 08 10 734 22 41 00