مقالات حول الجزائر

إبراهيم دواجي، مناضل نشيط في الحراك بمدينة مستغانم، اعتقلته الشرطة بشكل تعسفي في 11 أكتوبر 2019. احتجز في سجن مستغانم فقرر خوض إضراب عن الطعام الذي دخل أسبوعه الخامس، فتدهورت حالته الصحية بشكل خطير، مما دفع السلطات السجنية إلى نقله على وجه السرعة في 5 نوفمبر 2019 إلى مستشفى مستغانم إثر معاناته من نزيف داخلي.

لم يفوِّت غريدي حمِّيدو، البالغ من العمر 76 عامًا، أي من تلك المظاهرات السلمية التي تشهدها الجزائر منذ 22 فبراير 2019. إنه شقيق شهيد ثورة نوفمبر 1954، محمد غريدي، الذي سُمِّي باسمه أحد أحياء الجزائر العاصمة.

ككل يوم جمعة وللمرة الثلاثين على التوالي، يخرج غريدي حمِّيدو إلى محطة مترو باش جراح رفقة جيرانه ومعارفه ممن يقطنون هذه المنطقة الشعبية من الجزائر، وجهتهم: وسط العاصمة، للالتحاق بالمتظاهرين السلميين.

عند مدخل المحطة، التفَّ حوله قرابة 15 شرطياً يرتدون بدلات نظامية، ثم أجبروه على الدخول في إحدى سيارات الشرطة المتوقفة على مقربة من محطة الميترو.

علمت الكرامة بتوقيف الناشط السياسي الجزائري كريم طابو زوال يوم الأمس الأربعاء 11 سبتمبر 2019 في مقر سكنه بالدويرة من طرف عناصر بالزيّ المدني ينتمون إلى جهة أمنية اقتادوه إلى وجهة مجهولة وأكّدوا لزوجته أنه سيتم إطلاق سراحه بعد ساعتين، غير أنه إلى حدّ الساعة لا تعرف عائلة طابو مكان تواجده. وتساءل محاميه، عبد الغني بادي، كما أفادت وسائل الإعلام، عن "سبب توقيف طابو وطبيعة الجهة الأمنية التي تعتقله".

أثارت الكرامة مع مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان والأمين العام للأمم المتحدة استمرار استخدام العنف والاعتقالات التعسفية للمتظاهرين السلميينن. هذه الأفعال لا تشكل انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الجزائري فحسب، بل يتحمل المسؤولية الجنائية الفردية المسؤولون عنها والعاملون تحت إمرتهم.

تعرب الكرامة عن قلقها العميق إزاء الخطابات المتكررة للفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي خلال زياراته الأخيرة لمختلف المناطق العسكرية. وقد صرح مرارًا ا أن المؤسسة العسكرية الجزائرية، تحت قيادته ، ستواجه "بقوة" أي معارضة أو انتقاد لرده على الاحتجاجات السلمية ومطالب السكان.

اعتقلت قوات أمن جزائرية منتصف نهار اليوم المدوّن والناشط نصر الدين راربو في سوق الأربعاء بولاية البليدة. وحسب شهود عيان فإنّ أربعة عناصر من الأمن، بزيّ مدني، أوقفوه بدون توضيح الأسباب وقاموا بتعنيفه واقتياده في سيارة شرطة إلى وجهة مجهولة.

ليست هذه المرة الأولى التي يتمّ فيها توقيف نصر الدين راربو، عضو حركة "8 ماي 1945" المناهضة للفساد والمطالبة بإرساء ديمقراطية حقيقية في الجزائر، فقد سبق أن اعتُقل وتعرّض للتعذيب سنتي 2012 و 2013 بسبب نشاطه السلمي.

راسلت منظمة الكرامة لحقوق الإنسان آليات الأمم المتحدة المختصّة بحماية وتعزيز حقوق الإنسان، من أجل التدخّل العاجل لحماية الحق في التجمع السلمي للمواطنين الجزائريين المنخرطين في الحراك الشعبي.

وجاء في المذكّرة التي رفعتها الكرامة للآليات الأممية أنّ الجزائريين عمومًا، وسكان ولاية الجزائر العاصمة والمدن المحيطة بها على وجه الخصوص، واصلوا اليوم الجمعة 5 أفريل حراكهم السلمي الذي بدأوه يوم 22 فبراير الماضي للمطالبة بتغيير جذري في طبيعة النظام السياسي وإرساء ديمقراطية حقيقية ونظام جديد يقوم على احترام حقوق الإنسان.

في 23 يناير 2019، أرسل عدد من خبراء الأمم المتحدة رسالة إلى السلطات الجزائرية شجبوا فيها الإجراءات الانتقامية التي قامت بها السلطات ضد العديد من المدونين والصحفيين الجزائريين لمجرد ممارستهم لحقهم في حرية التعبير. ووقّع على الرسالة التي نُشرت اليوم أعضاء الفريق العامل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير والمقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان.

رفعت مؤسسة الكرامة اليوم مذكرّة إلى مفوّضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وإلى الإجراءات الخاصة المعنية، بشأن الوضع الحالي في الجزائر، لا سيما بعد الإعلان عن ترشّح عبد العزيز بوتفليقة، المتواجد حاليًا بالمستشفى الجامعي بجنيف، لولاية رئاسية خامسة.

وأكّدت الكرامة على وجه الخصوص على المدى الواسع للمظاهرات التي خرج فيها ملايين المواطنين إلى الشوارع ليقولوا "لا" للولاية الخامسة، وللدعوة إلى تغيير جذري للنظام وإرساء دولة القانون.

في 9 ديسمبر 2018، ألقي القبض مرة أخرى على عدلان ملاح،  مدير الجزائر ديراكت (Algérie Direct) ودزاير براس،  أثناء مشاركته في مظاهرة سلمية دعما للفنان رضا سيتي 16، المحتجز حاليا في سجن الحراش.

منذ توقيفه بتاريخ 13 أكتوبر 2018، والفنان الجزائري رضا حميمد، المدعو "رضا