مقالات حول الجزائر

في 22 أيلول/سبتمبر 2017، اعتمد مجلس حقوق الإنسان في دورته السادسة والثلاثون الوثيقة الختامية للاستعراض الدوري الشامل الثالث للجزائر الذي جرى في حزيران/يونيه 2017. تلقت الحكومة الجزائرية 229 توصية إلا أنها لم تقبل إلا 177 منها ورفضت 35.

في إطار الاستعراض الدوري للجزائر أمام اللجنة المعنية بحقوق الإنسان التي ستعقد في العام 2018، قدّمت الكرامة مساهمتها في قائمة المسائل يوم 24 تموز/يوليو 2017 التي سيُعدّها

أخطرت الكرامة في 27 فبراير 2017 اللجنة الأممية المعنية بحقوق الإنسان بإقدام سلطات الجزائر على توقيف رفيق بلعمرانية.

أصدرت اللجنة المعنية بحقوق الإنسان، خلال دورتها 116 التي عقدت بجنيف في الفترة  من 17 أكتوبر إلى 4 نوفمبر 2016، قرارها بشأن حالة السيد محمد بلعمرانية على إثر الشكوى التي تقدمت بها الكرامة نيابة عن أفراد أسرته.

توفي يوم الأحد 11 ديسمبر 2016 الصحفي الجزائري محمد تامالت عن عمر يناهز 42 سنة بعد غيبوبة دامت 3 أشهر إثر إضرابه عن الطعام احتجاجا على اعتقاله التعسفي. وكان محمد المقيم بالمملكة المتحدة والمعروف بنشاطه المنتقد للنظام، تلقى تطمينات رسمية بعدم التعرض له، إلا أنه اعتقل في 27 يونيو 2016 بعد سبعة أيام على عودته إلى بلاده، من قبل عناصر مديرية الاستخبارات والأمن DRS، الذين حققوا معه بثكنة عنتر قبل عرضه على وكيل الجمهورية لدى محكمة الجزائر الذي أمر بوضعه رهن الاعتقال.

أحيل حسن بوراس مع اثنين من ضحايا عنف الشرطة أمام محكمة البيض الابتدائية في 28 تشرين الثاني\نوفمبر 2016، وهذه هي المرة الثانية التي يدينه القضاء الجزائري بسبب نشاطه. وقضت المحكمة على الرجلين بالسجن لمدة سنة بتهمة "إهانة الحكومة" وبتهمة "التواطؤ على إهانة الحكومة" و"ممارسة مهنة الصحافة دون ترخيص بالنسبة لحسن بوراس. وجاء الحكم على خلفية تقرير أعدّه بوراس وبثّته قناة المغاربية اللندنية في أيلول\ سبتمبر 2016.

أخطرت الكرامة في 17 نوفمبر 2016 اللجنة المعنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة بقضية أحمد محمود بريه المشهور بالخليل أحمد، أحد مؤسسسي وقادة جبهة البوليساريو، الذي اختطفه أفراد من دائرة الاستعلام والأمن DRS من قلب الجزائر العاصمة في 6 يونيو 2009. وحسب أقاربه فإن اختطافه واعتقاله جاء على خلفية اختلافه مع قادة الجبهة بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف بعد أن كلف بهذا الملف.

في 7 سبتمبر 2016 أحالت الكرامة إلى اللجنة المعنية بحقوق الإنسان قضية الصادق ارسيوي، المجاهد في جيش التحرير الوطني والأب لثمانية، الذي اختفى منذ 1996 بعد أن رفض تلبية دعوة من دائرة الإستعلام والأمن لقيادة إحدى المليشيات المحلية والانخراط في الحرب الأهلية التي اندلعت في البلاد إثر الانقلاب العسكري‎‎.