تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
قامت منظمة الكرامة، خلال الأشهر الفائتة، بزيارة الى أقضية عكار شمالي لبنان، خصوصاً منطقة وادي خالد المتاخمة للحدود اللبنانية السورية، حيث يوجد آلاف النازحين السوريين، الذين هربوا من جحيم القمع والانتهاكات على أيدي أجهزة الأمن والجيش التابعة للنظام السوري.

وقد اطلعت الكرامة على الأوضاع الإنسانية لهؤلاء النازحين واستمعت إلى شهادات العديد منهم حول المعاناة والانتهاكات الجسيمة التي تعرضوا لها منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالحرية والعدالة وحقوق الإنسان.

تعرب الكرامة عن قلقها البالغ إزاء استمرار الوضع الخطير لحقوق الإنسان في سوريا. وقد قدمنا في 14 حزيران/ يونيو 2011، ​​إلى المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو الإعدام التعسفي، بلاغا جديدا بخصوص 80 حالة أخرى لأشخاص أعدموا خارج نطاق القضاء، بعضهم قضى تحت التعذيب. وفي هذا الصدد نقدم أمثلة على ذلك، تشمل طفلين:

لا تزال السلطات السورية مستمرة في تنفذ عمليات الاعتقال التعسفي، وتواصل ممارستها التعذيب وغيره من انتهاكات حقوق الإنسان، التي تندرج ضمن الجرائم ضد الإنسانية، في ظل إفلات تام من العقاب.

في 20 أيار/ مايو 2011، ألقي القبض على 13 ناشطا آخرا من نشطاء حقوق الإنسان، ينتمون للمنظمة الديمقراطية الآشورية، في أعقاب

علمت الكرامة أنه تم اكتشاف ثلاث مقابر جماعية في درعا بتاريخ 16 أيار/ مايو 2011، حيث تم العثور على العديد من الجثث التي تحمل أثار التعذيب الجسيم. ولم نتمكن حتى الآن من التعرف فقط
على أسماء ستة أشخاص ممن وجدوا دخل هذه المقابر، ويتعلق الأمر بأربعة أعضاء من عائلة واحدة، تشمل الأب (68 سنة) وأبنائه الأربعة (الذين تتراوح أعمارهم بين 43، 35، 30، 22 سنة)، بالإضافة إلى جثة طفل يبلغ من العمر 14 عاما.
في 2 أيار/ مايو 2011، ألقي القبض على 27 متظاهرا في مدينة درعا وتم تقديمهم أمام النيابة العامة، بتهمة "التحريض على التظاهر وترديد شعارات من شأنها تقوض سمعة الدولة ".

وقد ألقي عليهم القبض بموجب المرسوم رقم 54/2011، في إطار القانون السوري الذي يمنع المظاهرات السلمية، مما يشكل انتهاكا كاملا للقانون الدولي.


مقابلة مع معاذ الخطيب على قناة الجزيرة
الفضائية، دعا فيها الحكومة السورية إلى '
إلغاء قانون الطوارئ و

تلقت الكرامة تأكيدا يفيد بأن 30 شخصا ألقي عليهم القبض خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها بلدة السلَمية – وهي أول حملة اعتقالات من نوعها في هذه المدينة السورية الواقعة غرب البلاد.
وفي 11 أيار/ مايو 2011، قدمت الكرامة قضايا الأشخاص الثلاثين إلى مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير.

اختطِف السيد عبد الرحمن الحمادة من بيت  شقيقه في مدينة دوما القريبة من  دمشق في 30 نيسان/ أبريل2011 ، الأمر الذي جعل الكرامة تعرب عن خشيتها على سلامته الجسدية والنفسية، نظرا للخطر المحدق بتعرضه للتعذيب وسوء المعاملة أثناء احتجازه، خاصة  في ضوء الأحداث الخطيرة التي تجتازها سوريا حاليا.

للتذكير، يبلغ السيد محمد حمادة 22 سنة من العمر،  وهو طالب سوريي يتابع دراسته بشكل عادي في كلية إدارة الأعمال، وتخشى الكرامة أن يكون هدف السلطات السورية من القبض عليه، اتخاذه رهينة، كونها تبحث عن أقارب له، لمشارك