تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
أصيب علاء الدين الدوري، الناشط السوري في وسائل الإعلام الاجتماعية، بطلقات نارية قبل أن يلقى عليه القبض من قبل أفراد من الجيش، عند حاجز عسكري بالقرب من باب طاقة، القريب من قلعة المضيق في 14 نيسان/ أبريل 2012، ولم تتوصل عائلته بأي معلومات عن حالته الصحية أو مكان وجوده، طيلة اليومين التي أعقبت عملية القبض عليه، ثم علم أفراد الأسرة لاحقا أنه توفي تحت وطأة التعذيب، حيث تطلب منهم بذل جهود مضنية للحصول على جثته، مع الإشارة أن طلبهم بتسلمها قد رُفِض في أول الأمر.

وقد كان السيد الدوري رفقة أحد زملائه من النشطاء، قد عبرا في مساء 14 نيسان/ أبريل 2012، حاجزا عسكريا بالقرب من قرية باب طاقة،

في 6 أيار/ مايو 2012، ألقي القبض على المواطن السوري يوسف الغنتاوي، في منزله في مشاري القاع، لبنان، ثم نقل الضحية، البالغ من العمر 21 عاما إلى مركز احتجاز الأمن العام في منطقة العدلية، بيروت، مما يبرر مخاوفنا الموضوعية والمشروعة من احتمال تعرضه لطرد وشيك إلى سوريا، ويجعله معرضا لضروب التعذيب الجسيم.

وكان السيد الغنتاوي الذي غادر سوريا عبر الحدود إلى لبنان في بداية شهر أيار/ مايو عام 2012، قد ألقي عليه القبض من قبل عناصر من جهاز الاستخبارات العسكرية اللبنانية في منزله الجديد في 6 أيار/ مايو عام 2012، دون إبلاغ أقاربه أو أصدقائه عن مكان وجوده، غير أن هناك تقارير تفيد بأنه قد تم تسليم

في 1 حزيران/يونيو 2012، عقد مجلس حقوق الإنسان جلسة خاصة لمناقشة زيادة تدهور الوضع في سوريا. وقد انصب التركيز بشكل خاص على الأحداث التي وقعت في الحولة، شمال غرب مدينة حمص، والتي أسفرت، وفقا لتحقيقات أولية، عن مقتل ما لا يقل عن 108 شخصا، من بينهم 49 طفلا، يومي 25 و 26 أيار/ مايو 2012.

خلال هذه الدورة، اعتمد مجلس حقوق الإنسان قرارا، أدان فيه بأشد العبارات، المجزرة التي ارتكبت في سياق استمرار انتهاكات حقوق الإنسان.

في 1 حزيران/ يونيو 2012، نشرت لجنة مناهضة التعذيب الملاحظات الختامية لاستعراضها الخاص عن سوريا المنعقد قبل أسبوعين، في 16 أيار/ مايو 2012. وكانت اللجنة قد طلبت على وجه الخصوص "من الجمهورية العربية السورية بأن تقدم تقرير متابعة خاص إلى اللجنة" عن التدابير المتخذة لتنفيذ التوصيات الناتجة عن الاستعراض الخاص في موعد أقصاه 31 آب/ أغسطس 2012.
تشعر الكرامة ببالغ القلق إزاء وضعية سبعة مواطنين سوريين قضوا عقوباتهم في السجون اللبنانية وسبق أن تم طرد ثلاثة منهم إلى سوريا بعد انتهاء مدة سجنهم. ويعتقد أن هؤلاء الأشخاص الثلاثة يوجدون حاليا رهن الاعتقال من قبل جهاز الاستخبارات العسكرية السورية في مركز الاعتقال، فرع فلسطين، وهو مركز معروف بممارسته التعذيب المنهجي والمعاملة السيئة بحق السجناء، فضلا عن ظروف الاعتقال اللا إنسانية السائدة فيه على نحو استثنائي.
تشعر الكرامة ببالغ القلق إزاء وضعية سبعة مواطنين سوريين قضوا عقوباتهم في السجون اللبنانية وسبق أن تم طرد ثلاثة منهم إلى سوريا بعد انتهاء مدة سجنهم. ويعتقد أن هؤلاء الأشخاص الثلاثة يوجدون حاليا رهن الاعتقال من قبل جهاز الاستخبارات العسكرية السورية في مركز الاعتقال، فرع فلسطين، وهو مركز معروف بممارسته التعذيب المنهجي والمعاملة السيئة بحق السجناء، فضلا عن ظروف الاعتقال اللا إنسانية السائدة فيه على نحو استثنائي.
للمرة الأولى منذ عام 1997، ستجري  لجنة مناهضة التعذيب استعراضا لدولة خارج إطار التزاماتها العادية للإبلاغ، إذ  من المقرر استعراض حالة سورية من قبل لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب هذا الأسبوع، علما أن آخر مرة تم استعرض ملف  سوريا كان قبل سنتين في عام 2010، وكان من المفترض في ظل ظروف عادية أن يعاد الاستعراض في عام 2014، وفقا لدورية عملية الاستعراض التي تتم كل أربع سنوات، لكن بالنظر إلى الوضع الحرج الذي تشهده  سوريا، فقد قررت اللجنة اللجوء إلى هذه الطريقة التي تعتبر سابقة نادرة، ويقتصر العمل بها فقط في الحالات
في 27 نيسان/ أبريل 2012 ألقى عناصر من جهاز الاستخبارات العسكرية السورية في دمشق  القبض على معاذ الخطيب، وهو داعية إسلامي سوري معروف ويحظى باحترام واسع.  ونظرا لانقطاع أخباره عن أفراد  عائلته وأصدقائه، وعدم توصلهم بأي معلومات عنه منذ يوم القبض عليه، فإننا نخشى من احتمال  تعرضه لسوء المعاملة والتعذيب.

عند بداية حركة الاحتجاج المتنامية التي شهدتها سوريا وخلال الرد العنيف عليها من قبل قوات الدولة على نحو متزايد ، دعا السيد الخطيب مرارا وتكرارا جميع الأطراف  إلى ضرورة التزام الطرق السلمية

أبلغت  الكرامة  اليوم الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة أن المواطن السوري السيد يعقوب شمعون، البالغ من العمر 48 ، قد أفرج عنه أخيرا  في 14 آذار 2012، بعد قضائه ما يقرب من 27 عاما رهن الاعتقال التعسفي.

وقد اهتمت الكرامة بقضية السيد شمعون منذ تموز/ يوليو 2011، حيث قامت بإبلاغ  إجراءات الأمم المتحدة الخاصة عن احتجازه التعسفي. وفي متابعتنا للشكوى الأولى، كان من دواعي سرورنا أن نشارك هيئات الأمم المتحدة خبر الإفراج عنه اليوم، لكننا في الوقت ذاته نؤكد من جديد&n

أبلغت الكرامة  اليوم الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة بشأن التطورات الأخيرة المتعلقة بحالتي الموطنين السوريين، السيدين فادي كحلوس ومحمد  توفيق انجيليه اللذان اختفيا  يوم 19 شباط/ فبراير 2012.