تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
220x136-images-stories-SYR Mazen Darwish

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم أمس، قرارها الأخير المتعلق بالوضع السائد في سوريا، وذاك رغم المعارضة القوية التي أبدتها روسيا بالإضافة إلى تزايد حالات الامتناع عن التصويت.

250x250-images-stories-2013-0065 AhmadBAKDONES SYR Picture

ألقي القبض على الناشط السوري أحمد بقدونس، البالغ من العمر 30 سنة، في 19 مايو 2012 من قبل عناصر من مصالح المخابرات العامة، قبل اقتياده إلى السجن المركزي في دمشق.

2013-111 MohammadATFAH SYR Picture1 15042013

ألقي القبض على محمد أتفاه، أحد المتطوعين في صفوف منظمة الهلال الأحمر العربي السوري، والبالغ من العمر 20 سنة، في 3 فبراير 2013 من قبل أجهزة الاستخبارات التابعة للجيش في حمص، ومنذ ذلك اليوم، لم تتمكن عائلته

Shihabi

ألقي القبض على السيد علي الشهابي، وهو كاتب فلسطيني يبلغ من العمر 57 سنة وعامل سابق في الأونروا، يوم 17 كانون الأول/ ديسمبر 2012 من قبل فرع فلسطين التابع للمخابرات العسكرية بالقرب من مخيم اليرموك للاجئين. ولم تكن تلك هي المرة الأولى التي

في 11 مارس 2013، عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حوارا تفاعليا مع لجنة تقصي الحقائق بشأن سوريا، حيث قدمت اللجنة تقريرها، إلى جانب عرضها تحديثا شفهيا إلى المجلس. وفي هذا السياق أبرز السيد باولو سيرجيو بينيرو، رئيس اللجنة، الجوانب الأساسية للتقرير الذي تم نشرة يوم 18 فبراير 2013.

خلص آخر تقرير للجنة الأمم المتحدة، لتقصي الحقائق، الذي صدر في 5 فبراير 2013، إلى نتائج مفادها أن القوات السورية الحكومية والميليشيات التابعة لها، وكذلك جماعات المعارضة المسلحة، تتحمل المسؤولية على حد سواء ، عن جرائم الحرب التي ارتكبت طيلة عمر النزاع الناشب خلال السنتين الماضيتين.

أجرت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب استعراض الوضع السوري في شهر أيار/ مايو 2012، وذلك كجزء من عملية استعراض خاص، وهو أمر نادر الحدوث نسبيا بالنسبة لعمل لجنة الأمم المتحدة. وفي ختام الاستعراض، أصدرت اللجنة مجموعة من التوصيات، وطلبت من السلطات السورية بأن تمدها خلال الدورة القادمة للجنة، التي ستنعقد في أيار/ مايو، بمعلومات عن الكيفية التي نفذت بها هذه التوصيات.

يجب إتاحة دخول المراقبين المستقلين مراكز الاعتقال

تعرضت الطالبة السورية راما العساس البالغة من العمر 26 عاما، لعملية اختطاف في 27 آب/ أغسطس 2012 من منزلها فيدمشق، ومنذ ذلك الحين، لا يزال مكان وجودها مجهولا بسبب رفض السلطات السورية تقديم أي معلومات عن مصيرها، وبذلك، تعرب الكرامة عن بالغ قلقها بشأن سلامتها البدنية والعقلية، نظرا لاحتمال تعرضها الكبير للتعذيب وسوء معاملة، طالما استمر اختفاؤها القسري.

بينما ُتظهِر وسائل الإعلام مدن سوريا وهي تكابد أهوال حرب أهلية، تواصل الأجهزة الأمنية السورية والميليشيات التابعة لها ممارسة الاعتقال التعسفي وما يتبعه من حالات اختفاء قسري للمدنيين، بحيث تجسد قضية السيدة فاطمة خالد سعد مثالا مثيرا للقلق عن هذه الحالة.