تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تم فجر يوم  28  حزيران/يونيو اعتقال عضو منظمة الكرامة، الناشط الحقوقي ومدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان،ا لأستاذ فؤاد الخفش من قبل قوات من جيش الاحتلال التي داهمت منزله و فتشته تفتيشا دقيقا ثم اقتادته إلى معسكر حوارة القريب من نابلس. وأبلغ السيد فؤاد الخفش محاميه السيد أحمد طوباسي"اعتقالي جاء ضمن حملة قوات الاحتلال لإسكات أي صوت يدافع عن الأسرى والمعتقلين ويساند حقوقهم".

وتتابع الكرامة عن كثب قضية السيد فؤاد وتنظر في جميع الإمكانيات التي يمكن اتخاذها للحفاظ على سلامته البدنية وضمان حقوقه

تعرض الدكتور ضرار أبوسيسي، وهو فلسطيني من غزة، يبلغ من العمر42 سنة، إلى عملية اختطاف من قبل أجهزة المخابرات الأوكرانية بتاريخ 18 شباط/ فبراير 2011، بينما كان على متن القطار المتوجه من بلدة خاركيف إلى العاصمة كييف، ثم تم تسليمه بشكل غير قانوني إلى السلطات الإسرائيلية، حيث يتم حاليا احتجازه تعسفا.

يوم 5 حزيران/ يونيو 2010، هاجمت قوات الجيش الإسرائيلي " أسطول الحرية" في طريقه إلى غزة لتقديم المساعدات الإنسانية لشعبها الذي يعاني من الحصار الإسرائيلي المفروض عليه منذ عام 2007.

يوم 5 حزيران/ يونيو 2010، هاجمت قوات الجيش الإسرائيلي " أسطول الحرية" في طريقه إلى غزة لتقديم المساعدات الإنسانية لشعبها الذي يعاني من الحصار الإسرائيلي المفروض عليه منذ عام 2007. وقد تسبب العدوان العسكري الذي نفذته سفن حربية وطائرات هليكوبتر حربية إسرائيلية في مقتل تسعة أشخاص وجرح العشرات الآخرين.

وتطالب بفك الحصار على غزة فورا وتقديم مجرمي الحرب الاسرائليين للعدالة الدولية

قدّمت الكرامة قضية السيد حازم خضر الفاخوري، زوج الناشطة الحقوقية لمى عبد المطلب خاطر، إلى نظام الإجراءات الخاصة في الأمم المتحدة، وذلك على أثر استهدافهم المكثف في الآونة الأخيرة من قبل مخابرات سلطة الضفة الذين لا يزالون يعتقلون السيد الفاخوري حتى الآن.

تلقت منظمة الكرامة اليوم معلومات أولية حول سقوط عدة قتلى وجرحى على متن سفن "أسطول الحرية" التركية وذلك بعد مهاجمته من قبل البحرية الإسرائلية الخاصة، فعند حوالي الساعة الرابعة من صباح اليوم الاثنين 31 مايو /أيار2010 نفذت القوات الإسرائيلية بدعم جوي هجوماً عسكرياً على سفن أسطول الحرية، وذلك في المياه الدولية، في وقت كان فيه الأسطول متوجها إلى

أفرجت السلطات الفلسطينية صباح الإثنين 10 مايو\أيار 2010 عن الناشط الحقوقي الفلسطيني مهند صلاحات دون أن توجّه له أي تهمة ، غير أن إطلاق سراح السيد صلاحات ، جاء في أعقاب سلسلة من الانتهاكات طالته بدءاً باعتقاله سراً بمعزل عن العالم الخارجي وتعرضه للتعذيب والتهديد، وانتهاءً بالتحقيق معه حول نشاطه الحقوقي للجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) والذي هو ممثلها في الأردن. كما لايزال السيد صلاحات ممنوعاً من السفر حتى هذا اليوم رغم الإفراج عنه وهو ما يثير مخاوف من إعادة إخفائه أو إعتقاله أو تصفيته جسدياً.

مهند صلاحات،  29 عاماً المدافع عن حقوق الإنسان من فلسطين ، كان قد أخفي من قبل أجهزة مخابرات السلطة الفلسطينية في نابلس السبت الماضي 1 مايو/ أيار 2010. منذ عام 2007 ، يعمل مهند مع الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) بفضح انتهاكات حقوق الإنسان وتدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في الضفة الغربية والأردن. لقد تعرض بشكل متكرر للمضايقة والإفتراء والإعتقال من قبل قوات أمن السلطة الفلسطينية من دون أي تهمة أو محاكمة عن أي جرائم. وقد أبلغت الكرامة آليات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة حالة مهند، ودعتها لاتخاذ إجراءات فورية.

ينبغي وقف قرار الحكم الجائر على الصحافي طارق أبو زيد، والإفراج الفوري عنه وعن الصحافيين المعتقلين وهم: يزيد خضر، معاذ السلوداي، محمد بشارات ومصطفى صبري من سجون الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.