مقالات حول فلسطين

ثلاث سنوات ونصف السنة قضتها المحامية الفلسطينية شيرين العيساوي تعسفاً بين جدران الزنازين الاسرائيلية، إلى أن أُطلق سراحها أخيراً في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2017.

اعتقلت شيرين وشقيقيها شادي ومدحت، في مارس/آذار 2014، واتهموا بـ "التعاون مع جهات فاعلة تعمل ضد إسرائيل". وجاء اعتقالهم في إطار حملة قمع شنتها السلطات الإسرائيلية ضد محامين دافعوا عن السجناء الفلسطينيين.

بعد قرابة العامين من الاعتقال دون محاكمة أو اتهام، أطلقت السلطات الإسرائيلية سراح الفلسطيني محمد أبو سخا، فنان سيرك يبلغ من العمر 26 عاما.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل أبو سخا في 14 ديسمبر/كانون الأول 2015 أثناء عبوره حاجز زعترة العسكري جنوبي نابلس بينما كان في طريقه إلى عمله في مدينة بيرزيت، القريبة من رام الله. ليدخل منذاك، في دوامة الاحتجازات بموجب أوامر إدارية تُجدّد بشكل دوري.

أصدر النائب العام للسلطة الوطنية الفلسطينية في الفترة ما بين 12 و 15 حزيران/يونيو 2017، أوامر بحظر بث 12 موقعاً إعلامياً* في الضفة الغربية. وحرم سكان الضفة الغربية من الدخول إلى تلك المواقع منذ ذلك الحين. وتعتبر جميع مواقع وكالات الأنباء المستهدفة منبراً للأصوات المنتقدة للسلطة الفلسطينية، الأمر الذي يثير المخاوف من أن يهدف هذا الإجراء إلى فرض المزيد من القيود على حرية التعبير.

في إطار التحضير للاستعراض الدوري الشامل الثالث لإسرائيل المزمع إجراؤه في يناير 2018، قدمت الكرامة في 29  يونيو 2017 تقريرا إلى مجلس حقوق الإنسان يرتكز على معلومات موثوقة جمعتها خلال السنوات الأربع الماضية.

أطلق سراح الرقيب في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية عماد أبو رزق في 3 آذار\ مارس 2017، من سجن الاستخبارات العسكرية التابع للسلطة الفلسطينية في عقبة جبر قرب أريحا، عقب أربعة أشهر من الاحتجاز التعسفي.

في6  تشرين الثاني\نوفمبر 2016، حضر الرقيب في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية عماد أبو رزق، 44 عاما، إلى مكتب التحقيق في المخابرات العامة في رام الله، بناء على استدعاء تلقّاه، ليتمّ اعتقاله وتعذيبه. يقبع رزق حالياً بمعزل عن العالم الخارجي في سجن الاستخبارات العسكرية في عقبة جبر قرب أريحا، وأعلن إضرابه عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله وسوء معاملته.

شهد الأخوين الفلسطينيين سعيد ونصر العباسي في 6 كانون الأول\ديسمبر 2016، عملية هدم منزليهما في حي سلوان في القدس الشرقية شارك فيها قرابة 100 جندي إسرائيلي غير آبهين بترك عائلتين دون مأوى. وكانت  المحكمة المركزية في القدس أصدرت أمر الهدم قبل أيام قليلة فقط، بزعم أن بناء المنزلين تمّ دون ترخيص على "أرض خضراء يمنع البناء عليها". وكان سعيد، 36 عاماً، وهو سائق سيارة أجرة، وشقيقه نصر 29 عاماً، قد شرعا في بناء منزلين لعائلتيهما على أرض في ملكيتهما منذ قرابة الثلاث سنوات.

أصدرت المحكمة الجنائية المركزية في 17 تموز\يوليو 2016، حكمها بحق الطفل معاوية علقم، ذو الخمسة عشراً ربيعاً، من بلدة بيت حنينا في القدس الشرقية، بالسجن لمدة ست سنوات ونصف السنة ودفع غرامة بقيمة 26000 شيكل (مايساوي 6.750$ تقريباً).

يقول والد معاوية، في محاولة منه لإيصال الصوت إلى العالم "إنّ الأحكام التي تتخذ ضد أطفالنا قمعية، ولا ينبغي أن نبقى صامتين حيال ذلك.يحق لأطفالنا العيش بحرية وكرامة كبقية أطفال العالم".

يقبع المراهقان معاوية علقم وشادي فرح، اللذين لا تتجاوز أعمارهما 15 و 13 عاماً، في السجون الإسرائيلية كالمئات من الأطفال الفلسطينيين. وقد ألقي القبض عليهما بطريقة عنيفة وحرما من حقوقهما الأساسية في المحاكمة العادلة، مما يعتبر معاملة تمييزية تمارس على الفلسطينيين دون غيرهم، ويجري حالياً التحقيق معهما أمام المحكمة الجنائية المركزية الإسرائيلية بتهمة "حيازة سكاكين".