مقالات حول مصر

في 24 مارس 2018، اختطفت فاطمة محمد ضياء الدين موسى محمد رفقة زوجها عبد الله محمد مضر موسى محمد وأخوها عمر محمد ضياء الدين موسى محمد وابنتها الرضيعة عالية عبد الله محمد مضر موسى محمد البالغة من العمر سنة واحدة. كان أفراد الأسرة الصغيرة في ذلك اليوم متوجهين على متن القطار لزيارة أقاربهم في أسيوط، لكنهم لم يصلوا أبدا ولم يتوصل أهاليهم بأية معلومات عن مكان تواجدهم.

كان إسلام السيد محفوظ سالم خليل البالغ من العمر 29 سنة يعمل مديرا للمبيعات بمحافظة الغربية. و في 10  مارس 2018، اختطف أثناء قيادة سيارته في مدينة أسوان لتنقطع أخباره منذ ذلك الحين.

قبل اختطافه، اتصل إسلام بأحد أفراد العائلة عند حدود الساعة 8 مساءً لإبلاغه أنه في أسوان، ويعتقد أقاربه أنه اختُطف قرب أحد الحواجز الأمنية العديدة التي نصبتها قوات الشرطة والجيش في أسوان.

تبنى فريق الأمم المتحدة العامل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي خلال الدورة الثمانين التي عقدها في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، قراراً وصف فيه احتجاز السلطات المصرية لـ 18 شخصا بالتعسفي. ونشر الفريق الأممي قراره هذا بتاريخ 2 فبراير 2018

جنيف، 26 يناير / كانون الثاني 2018 أعرب خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة اليوم عن قلقهم إزاء "الادعاءات الخطيرة والمستمرة" بشأن المحاكمات غير العادلة في مصر، ودعوا سلطات البلاد إلى وقف تنفيذ جميع عمليات الإعدام.

تخليداً للذكرى السابعة لانطلاق الثورة المصرية عام 2011، تنشر مؤسسة الكرامة اليوم تقريرا مفصلا عن الحملة الواسعة النطاق على حرية التعبير في مصر.

شهد سجن العرب في مدينة الإسكندرية، صباح 2 يناير/كانون الثاني 2018، تنفيذ عقوبة الإعدام في حق أربعة شبان حكم عليهم بالموت بعد إدانتهم في قضية تفجير استاد كفر الشيخ إثر محاكمة جائرة. لم تُبلغ أسر لطفى إبراهيم إسماعيل خليل وأحمد عبد الهادي السهيمي وسامح عبد الله محمد يوسف وأحمد عبد المنعم سلامة أحمد سلامة رسميا بتاريخ تنفيذ االحكم في ذويهم، بل علمت بذلك من خلال الصحافة في انتهاك واضح للقانون الجنائي المصري.

في 20  نوفمبر/تشرين الثاني 2017، كان محمد خالد مصطفى القمحاوي، مهندس ميكانيكي يبلغ من العمر 29 عاما، بمقر عمله وفجأة داهم المكان أفراد مسلحون من الشرطة وقوات أمن الدولة، بعضهم بالزي الرسمي والبعض الآخر بملابس مدنية. اعتقلوا القمحاوي دون اظهار أي أمر أو توضيح للأسباب واقتادوه إلى مكان مجهول، ومنذ ذلك الحين وهو في عداد المفقودين.

24 نوفمبر 2017

السيد زيد رعد الحسين، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان

نداء لإدانة الحملة القمعية للسلطات المصرية على حرية التعبير

السيد المفوض السامي،

نحن، المنظمات الموقعة أدناه، نعرب عن قلقنا البالغ إزاء الوضع الحالي لحقوق الإنسان في مصر.

كان محمد محمد محمد إمام، 60 عاما، يهم بمغادرة مطار القاهرة متوجها إلى كينيا حين أمره ضباط الأمن بمرافقتهم، على مرأى من المسافرين الذين كانوا في انتظار الرحلة نفسها.

أثناء توجهه إلى مكتب الأمن، بعث إمام برسالة نصّية إلى زوجته عبر جواله وأخبرها بما حدث له وكيف منع من السفر. بعد ساعات، حاولت زوجته مخابرته عبر هاتفه لكنه كان مقفلاً. سعت للاستفسار عنه وعن مكان تواجده في جميع مخافر الشرطة في القاهرة لكن أحداً لم يزودها بأية معلومة؛ واختفى أثر محمد منذ ذلك الوقت.

تنكر السلطات المصرية باستمرار انتهاكها لحقوق الإنسان، وفي المقابل تواصل قوات الأمن تجاوزاتها وخروقاتها الجسيمة. وقد وثقت الكرامة ثلاث حالات اختفاء قسري جديدة وقعت في محافظة البحيرة بين شهري أبريل/نيسان وأكتوبر/تشرين الأول 2017 عقب عمليات اختطاف قامت بها قوات أمن الدولة والشرطة.

ولا يزال الضحايا وهم على التوالي سمية ماهر حزيمة ومحمد عبد الحفيظ العياري وعبد المالك قاسم في عداد المفقودين حتى الآن، وتعيش أسرهم، التي تجهل كل شيء عن مصائرهم وأماكن وجودهم، في قلق بالغ خوفا على سلامتهم.