سعيًا وراء حياة أفضل، اختفى يوسف العرفي، وهو شاب سوري، في ليبيا التي مزقتها الصراعات.
كغيره من ملايين السوريين الفارين من جحيم الحرب وعدم الاستقرار، كان يأمل في العثور على الأمان في أوروبا، لكنه اضطر إلى اتخاذ طرق هجرة خطيرة بسبب استمرار انعدام الأمن في وطنه.
في مارس/ آذار 2024، غادر مدينة زوارة الليبية الساحلية، بهدف الوصول إلى إيطاليا عبر شبكة تهريب، بعد محاولة فاشلة سابقة في عام 2023.
في 7 مارس/ آذار 2024، اتصل العرفي بعائلته للمرة الأخيرة، وأبلغهم برحيله الوشيك، ولكن بعد بضعة أيام، اعترضته قوات خفر السواحل الليبي في البحر، واقتادته إلى أحد مكان مجهول.