تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قدمت الكرامة في 24 آذار/مارس 2016، تقريرها بشأن وضع حقوق الإنسان في سوريا، إلى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة استعداداً للاستعراض الدوري الشامل الثاني، وهي عملية تتمّ خلال مناقشة تفاعلية بين الدولة قيد الاستعراض والدول الأعضاء الأخرى في الأمم المتحدة، الذي سيعقد في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

ألقي القبض على الأخوين شامل النجار، 29 عاماً، وتامر، 31 عاما، أثناء حملة قامت بها قوات الجيش السوري فجر 14 أيار/مايو 2012، ومنذ ذلك الحين ترفض السلطات الاعتراف بالقبض عليهما أو الكشف عن مكان احتجازهما. رفعت الكرامة ومنظمة حماة حقوق الإنسان قضيتهما إلى الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي بالأمم المتحدة آملتين أن تساعد هذه الآلية الأممية لحقوق الإنسان في الكشف عن مصير الأخوين.

تلقّت الكرامة خلال الأسابيع الماضية شهادات من أقرباء أربعة أشخاص اختفوا بعد القبض عليهم عند نقاط تفتيش مختلفة في سوريا، في الفترة ما بين تموز 2012 وأيار 2015. جرت عمليات التوقيف على يد أفراد من أجهزة الأمن أو الجيش دون إبراز أي مذكرات توقيف بحقهم أو إخبارهم عن الأسباب. مايزال هؤلاء الأشخاص مجهولي المصير منذ ذلك الوقت، ما دفع الكرامة إلى رفع قضيتهم إلى الفريق العامل المعني بالاختفاء القسري أو غير الطوعي في الأمم المتحدة، آملة أن يساعد ذلك في الكشف عن مصيرهم ومكان تواجدهم.

في آذار/مارس 2015، اختفى الطالب عمار الحسن، البالغ من العمر 20 سنة، مباشرة بعد ترحيله من سجن المالكية، شمال شرق سوريا، إلى مكان مجهول.

في أبريل 2011، اختفى جاسم الشهاب، العامل في إصلاح وطلاء السيارات، بعد القبض عليه من قبل أفراد شعبة الاستخبارات العسكرية عند نقطة تفتيش في محافظة حمص. ومنذ ذلك الحين، انقطعت أخباره واختفى أثره، ولم تستطع أسرته الحصول عن أية معلومات رسمية عن مكان تواجده.

في أواخر دسيمبر 2014، كانت الفتاة السورية الكردية حمرين حسين ذات 15 عاما، في طريقها إلى المدرسة، عندما اختطفتها دورية تابعة لوحدة حماية الشعب الكردي YPG، وتم تجنيدها قسريا في صفوف هذه الوحدة.

ألقت المخابرات العسكرية بسوريا في 17 كانون الأول/ديسمبر 2012، القبض على علي الشهابي قرب مخيم اليرموك للاجئين الذي كان يقيم به لتنقطع أخباره منذ ذلك الحين. والشهابي كاتب فلسطيني وعامل سابق في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى. ويعزو المقربون منه سبب اختفائه إلى كتاباته السياسية وعلاقته بحزب العمل الشيوعي في سورية.

في أكتوبر 2012، تعرض فاضل عثمان، لعملية اختفاء قسري من داخل المستشفى الوطني حيث كان يتلقى العلاج إثر إصابته برصاص أفراد الأمن العسكري عند نقطة تفتيش. يعمل فاضل عثمان، البالغ من العمر 31عاما، حارس عمارة، و ينحدر من بلدة القامشلي الواقعة شمال شرق سوريا على الحدود مع تركيا.

خاطبت الكرامة في 25 نوفمبر 201 العديد من الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة لحثها على القيام بزيارة لسوريا من أجل إثارة قضايا الاختفاء القسري والتعذيب والاعتقال التعسفي.

في 25 نوفمبر 2011، بعثت الكرامة ومنظمة حماة حقوق الإنسان بمذكرة إلى الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي بالأمم المتحدة بشأن قضية خالد زين،شرطي متقاعد يبلغ من العمر 49 سنة، وابنه محمد 29 سنة، وأحد أبناء عمومتهم عبد الله زين 30 عاماً، الذين اختفوا جميعا بعد القبض عليهم تباعا بين تموز/يوليو 2011 وآب/أغسطس 2012.