تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
أحالت الكرامة اليوم على أمين عام الأمم المتحدة قضية السيد هيثم المالح، المحامي السوري والمدافع عن حقوق الإنسان، البالغ من العمر 78 سنة، الذي وجهت إليه المحكمة العسكرية السورية تهمة "نشر أنباء كاذبة"، رغم كونه لا يحمل أية صفة عسكرية، وكان مبرر السلطات السورية لعملية القبض على السيد المالح ومحاكمته، ما يخوله لها نظام حالة الطوارئ المعمول به في سوريا منذ عام 1963.

وللعلم فقد صدقت سوريا على العهد

لقد أعربت الكرامة عن بالغ اندهاشها من رد السلطات السورية الذي تقدمت به إلى فريق العمل الأممي المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي، عقب استفسار هذا الأخير في عام 2006 فيما إذا كان السيد نزار رستناوي، المدافع السوري عن حقوق الإنسان، لا يزال قيد الاحتجاز التعسفي. وكان رد الحكومة السورية حينذاك، بأن السيد رستناوي قد أفرج عنه.

وبناء عليه، اعتمد فريق العمل المعني بالاحتجاز التعسفي في 16 تشرين الثاني 2006، قراره رقم 35/2006 القاضي يغلق الملف.

تمكنت أسرة المعتقل زياد واصف رمضان من زيارته بتاريخ 23 أغسطس 2009 بعد مرور أكثر من عامين على زيارتها الأولى له والتي كانت بتاريخ 23 سبتمبر 2007.
قامت عناصر من إدارة المخابرات العامة بدمشق بتاريخ 22 نوفمبر 2009 باعتقال الصحافي معن عاقل بمكتبه في جريدة الثورة بدمشق. وكان قد اعتقل سنة 1987 من أجل قناعاته السياسية وقضى مدة تسع سنوات في السجن.

والسيد معن عاقل صحافي معروف بسوريا من خلال تحقيقاته الجريئة التي ينشرها في الصحف عن فساد الإدارة والمؤسسات السورية رغم عمله بصحيفة حكومية.

وحسب مصادر الكرامة، فقد استنطقه العقيد حافظ مخلوف رئيس المخابرات العامة في دمشق بشأن تحقيق كان يعده حول الفساد والمستفيدين منه في شركات الأدوية الحكومية والخاصة.

منذ 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2005، تاريخ نشر "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي"، الداعي إلى إحداث التغيير السلمي في سوريا، قام النظام السوري بعمليات اعتقال تعسفية طالت مئات الناشطين السياسيين والعاملين في مجال حقوق الإنسان، في محاولة منه لإسكات الدعم المتزايد لذلك الإعلان، ولا تزال الحكومة السورية تحتجز تعسفا أولئك الذين يعارضون أو ينتقدون سياساتها، بما في ذلك قادة المجتمعات المحلية ونشطاء حقوق الإنسان، والمؤيدين للإصلاحيين الديمقراطيين.
اعتقل مسلحون يرتدون ملابس مدنية السيد يوسف عبد الله الذيب من منزله في مدينة دير الزور، شمال شرق سوريا وذلك يوم 15 نوفمبر 2009، ولا تزال هوية القوات التي اعتقلته مجهولة لحد الساعة.

الضحية شخصية بارزة في دير الزور، فهو عضو في المجلس الوطني لإعلان دمشق، حيث يلجأ إليه الناس من أجل التحكيم فيما بين الأفراد والأسر والعشائر.

وتتابع منظمة الكرامة عن كثب هذه القضية حيث تنوي رفع قضيته إلى الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة.

استدعى الأمن السياسي السوري في دمشق السيد هيثم المالح يوم 13 أكتوبر 2009 للتحقيق معه، ولا يزال مختفيا منذ ذلك الحين. وكان السيد المالح قد غادر منزله صبيحة 14 أكتوبر 2009 وكان هاتفه مغلقا ساعة الظهيرة من نفس اليوم، فتأكد بذلك اختفائه. ويُعتقد أن اختفاء السيد المالح مرتبط بالمقابلة التي أجراها عبر الهاتف يوم 12 أكتوبر 2009 مع قناة المعارضة السورية بردى التلفزيونية ومقرها لندن، حيث انتقد من خلالها، بشكل علني، السلطات السورية لقمعها المستمر لحرية التعبير.
abderrahmankoki
إلقي القبض على الشيخ عبد الرحمن الكوكي بمقر أمن السياسي في دمشق يوم 22 أكتوبر 2009 بعد مشاركته في برنامج تلفزيوني على قناة الجزيرة بالدوحة.

و الشيخ عبد الرحمن الكوكي البالغ من العمر 40 سنة، شخصية دينية معروفة في سورية والعالم العربي.

pe_haysam_maleh_001
استدعي هيثم المالح في 13 تشرين الأول/ أكتوبر2009 من قبل مصالح الأمن السياسي السوري في دمشق لغرض التحقيق، ثم ما لبث أن اختفت جميع آثاره منذ ذلك الحين. وعندما حاول أصدقاؤه الاتصال به هاتفيا على الساعة 12 في منتصف النهار من نفس اليوم، كان هاتفه مقفلا.
في 14 شباط 2005، بينما كان زياد واصف رمضان يقيم في لبنان، استدعته السلطات اللبنانية لاستجوابه بخصوص اغتيال رفيق الحريري. وبعد عودته إلى سوريا للإقامة فيها في عام 2005، استدعي مجددا لاستجوابه من قبل دائرة الأمن السياسي، التابعة للاستخبارات العسكرية في سوريا، وذلك في 20 تموز/ يوليو 2005، فألقي عليه القبض حينذاك واحتجز في سجن دمشق، فرع فلسطين، حيث لا يزال محتجزا حتى الآن.

ونشير إلى أن زياد واصف رمضان، البالغ من العمر 33 عاما، هو مواطن سوري من مدينة حمص، وكان يعمل لحساب شركة للبرمجيات في لبنان.