تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تقدمت الكرامة في 13 نيسان/ أبريل 2010 بشكوى إلى فريق العمل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي، تطلب منه التدخل لدى السلطات اليمنية بشأن قضية تسعة أشخاص، من بينهم ثلاثة يوجدون رهن الاعتقال لأكثر من عامين في سجن المنصورة المركزي في عدن، خارج أي إطار قانوني.

ويتعلق الأمر بالأشخاص التالية أسماؤهم:
(1) فهد فيصل عبد الله السلام البالي (29 عاما) أعزب، طالب، مقيم في عدن. ألقي عليه القبض في 30 تموز/ يوليو 2007، فاعتقل في بداية الأمر، بضعة أسابيع في أحد مركز الاعتقال التابعة لمصالح الأمن السياسي قبل نقله إلى السجن المركزي في المنصورة.

علمت الكرامة أن السيد همام الدبعي الذي كان اختطف في 22 آذار/ مارس 2010 في صنعاء واقتيد عقب ذلك نحو جهة مجهولة، يوجد حاليا رهن الاعتقال في أحد المراكز التابعة لمصالح الأمن السياسي في صنعاء. وقد تلقى والداه تأكيد خبر الاعتقال.

وللتذكير، فالسيد همام محمد مدهش الدبعي، البالغ من العمر 18 سنة، كان اختطف في 22 آذار/ مارس 2010 في حي نوقم في صنعاء على يد حوالي عشرين شخصا بملابس مدنية، مسلحين وملثمين جاؤوا على متن ثلاث سيارات، توقفت أمام المتجر التي يعمل فيه. وظل مصيره مجهولا لمدة أسبوعين تقريبا، وهو الآن معتقل دون أي إجراءات قانونية.

تعرض السيد همام الضبعي لعملية اختطاف في 23 آذار/ مارس 2010 في صنعاء من قبل حوالي عشرين شخصا يرتدون ملابس مدنية، تابعين بشكل لا يرقى إليه أدنى شك، إلى مصالح الاستخبارات، الذين اقتادوه إلى جهة مجهولة دون أن يقدموا له مذكرة توقيف.

وقد أبلغت الكرامة فريق العمل المعني بحالات الاختفاء القسري، في 31 آذار/ مارس 2010، بهذه القضية وطلب منه التدخل لدى السلطات لوضع السيد الدبعي في أقرب الآجال، تحت حماية القانون.

علمت الكرامة للتو أن السيد أحمد بامعلم، وهو برلماني سابق، وشخصية بارزة من المعارضة السياسية في اليمن، قد حكم عليه في 23 آذار/ مارس 2010 بعقوبة عشر سنوات سجنا نافذة من قبل محكمة امن الدولة، وهي محكمة استثنائية، بتهمة بالمساس بالوحدة الوطنية.

وكانت قد التمست الكرامة في 5 آذار/ مارس 2010 من فريق العمل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي التدخل لدى السلطات، ذلك لأن اعتقال السيد بامعلم منذ 15 نيسان/ أبريل 2009 يعود بالأساس لأسب

جرت طيلة سنة 2009، العديد من عمليات إلقاء القبض في محافظة الحديدة تحت غطاء الحرب ضد الإرهاب، وقد طالت هذه الحملة من الاعتقالات بشكل أساسي الأوساط الطلابية والأشخاص المعروفين بأنشطتهم السياسية، وبناء عليه، يعتبر الأشخاص العشرة المدرجة أسماؤهم أدناه ضحايا الاحتجاز التعسفي، وذلك لمدة تتجاوز السنة الكاملة بالنسبة للبعض منهم.

وفي 18 آذار/ مارس 2010 طلبت الكرامة من فريق العمل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي التدخل لدى السلطة اليمنية، فيما يتعلق بالقضايا التالية، التي تخص أشخاص ألقي عليهم القبض جميعا واحتجزوا من قبل مصالح الأمن السياسي، في محافظة الحديدة، غرب اليمن.

أعلن نحو 50 معتقلاً في سجن الأمن السياسي بمدينة المكلا محافظة حضرموت جنوب اليمن إضرابهم عن الطعام احتجاجا على استمرار سلطات الأمن اليمنية في احتجازهم منذ سنوات بدون تهمة أو تقديمهم لمحاكمة.

الشقيقان أسامة ومحمد السعدي، اللذان كانا يبلغان 14 و 17 عاما على التوالي، لحظة إلقاء القبض عليهما في 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2007، قد تعرضا للاعتقال السري لمدة شهرين، ثم لمدة 18 شهرا، دون إتباع الإجراءات القانونية الواجبة.
تلقت منظمة الكرامة خبر إطلاق سراح المواطنة البنغالية الشابة تونشينبا حيدر علي، 22 عام، التي كانت قد اُعتقلت يوم 20 شباط/فبراير 2010 في مطار صنعاء أثناء مغادرتها اليمن بعد أن قضت فيه ثلاثة أشهر بقصد التعرف على الحضارة اليمنية وتعلّم اللغة العربية.
الجمعة 19 فبراير الفائت، كانت توشينبا حيدر علي الشابة البنغالية تغادر إحدى كبائن الاتصالات الدولية بصنعاء، مبتسمة، كانت للتو أقفلت السماعة مع والدتها وأكدت لها مجدداً بأن اليمنيين شعب طيب وأنها لا تشعر بالغربة.

توشينبا لم تكن تعرف أن ذلك هو الاتصال الأخير بوالدتها، فالشابة اعتقلت مساء السبت 20 فبراير، وهي تغادر بوابة أحد معاهد تعليم اللغة العربية بصنعاء، من قبل عناصر أمنية يعتقد أنها تابعة للأمن السياسي.

السيد أحمد بامعلم شخصية معروفة في صفوف المعارضة السياسية في اليمن ضمن الحركة الجنوبية (الحرك الجنوبي). وعلى إثر استدعائه، في 15 نيسان/ أبريل 2009 من قبل مدير مصالح الاستخبارات العسكرية، ألقي عليه القبض ولا يزال منذ ذلك الحين محروما من حريته. وقد وجهت الكرامة في 5 آذار/ مارس 2010، التماسا إلى فريق العمل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي، تطلب منه التدخل لدى السلطات اليمنية بهذا الشأن.