تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
ألقي القبض على السيد قاسم علي قاسم الغولي وولداه الاثنان، محمد وإبراهيم، في 23 شباط/ فبراير 2009 على الساعة 3:45 صباحا من منزلهم، على أيدي عناصر من الشرطة السياسية، وأسفر ذلك على إصابة الابن محمد بطلقات رصاص. ورغم المساعي المبذولة لمعرفة مصيرهم، لا تزال السلطات اليمنية تنفي عملية الاعتقال من أصلها، وتنكر أيضا معرفتها بعملية اختفاء الأشخاص الثلاثة.

وبناء عليه، توجهت الكرامة بنداء عاجل إلى فريق العمل المعني بالاختفاء القسري تلتمس منه التدخل لدى السلطات اليمنية بهذا الشأن.

أبلغ فريق العمل المعني بالاعتقال التعسفي الكرامة مؤخرا بقراره 40/2008، المؤرخ 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2008 والذي يعتبر فيه أن اعتقال السيد الهتار يعد إجراءا تعسفيا، وبذلك يطلب من السلطات اليمنية تصحيح هذه الوضعية.

وسبق أن توجَّهت الكرامة بشكوى إلى لفريق العمل الأممي المعني بالاعتقال التعسفي في أيار /مايو 2008 ، وأحطته علما بوضع السيد الهتار الذي ألقي عليه القبض في تاريخ 14 كانون الأول / ديسمبر 2007 ثم اعتقل سرا طيلة ثلاثة أشهر.

لقد أبلِغت الكرامة بخبر اعتقال خمسة مواطنين من الكاميرون سرا ودون إجراءات قانونية، وذلك في مركز الأمن السياسي في صنعاء منذ آذار / مارس 1995.
yemen_demonstr_saada_march
في سياق جهود منظمة الكرامة للدفاع عن قضايا حقوق الإنسان في العالم العربي خاصة وتشجيع الحكومات على ذلك، تتواصل جهود مكتب المنظمة بصنعاء إلى جانب منظمات حقوقية ومدنية محلية في التضامن مع عشرات العائلات اليمنية التي تناضل من أجل أبنائها المعتقلين تعسفياً في السجون التابعة لمصالح الأمن السياسي (المخابرات)، على خلفية أحداث حرب صعدة، من دون أي إجراءات قانونية، رغم
توجهت الكرامة في 3 كانون الأول / ديسمبر 2008، بشكوى إلى فريق العمل المعني بالاعتقال التعسفي تلتمس منه التدخل لدى السلطات اليمنية بشأن السيد عبد الغني سليمان، المعتقل من قبل مصالح الاستخبارات ( الأمن السياسي) في صنعاء، منذ 28 أيار / مايو 2008 دون إجراء قانوني.

ويبلغ السيد أحمد حسين عبد الغني سليمان، 38 سنة من العمر، يزاول مهنة التدريس،  ووُلِد في المملكة العربية السعودية ويعيش فيها منذ ولادته. والسيد عبد الغني سليمان باكستاني الجنسية ومتزوج من مواطنة يمنية كانت تقطن هي أيضا في المملكة العربية السعودية، ولهما ثلاثة أطفال.

yemen1_18nov08.jpg بمشاركة فريق منظمة الكرامة بصنعاء نظمت أكثر من (14) منظمة حقوقية ومدنية في العاصمة اليمنية صنعاء الثلاثاء 18 نوفمبر اعتصاما سلمياً للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين تعسفياً والمختفين قسرياً على ذمة أحداث حرب صعدة، التي أعلنت السلطات اليمنية العليا إيقافها في يوليو الماضي، بينما لايزال هؤلاء الضحايا رهن الاحتجاز والتغييب القسري دون أي إجراءا
علمت الكرامة بخبر الإفراج عن السيد لؤي المؤيد، يوم 12 أيلول / سبتمبر ، 2008 في الساعة الواحدة صباحا، بعد قضائه 74 يوما في الاعتقال السري، ولم يخضع، طيلة فترة اعتقاله، لأي إجراءات قانونية، كما أنه أطلق سراحه دون أن يعرض أمام سلطة قضائية.

وكان قد ألقي القبض على السيد المؤيد، العضو في المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية، في بيته من قبل مصالح الأمن السياسي يوم 30 حزيران/ يونيو 2008، ثم اقتيد إلى وجهة مجهولة وظل معتقلا في السر، منذ ذلك الحين. 

mouayyad_yemen.jpg تقدمت الكرامة في 10 آب/أغسطس 2008 بشكوى إلى فريق العمل الأممي المعني بالاعتقال التعسفي والمقرر الخاص المعني بالتعذيب والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان والممثل الخاص المعني بحرية التعبير، تلتمس منهم التدخل العاجل بشأن قضية السيد المؤيَّد، الصحفي والناشط في حقوق الإنسان والعضو في المنظمة اليمنية
توجهت الكرامة في 5 آب / أغسطس 2008 بشكوى إلى فريق العمل الأممي المعني بالاعتقال التعسفي والمقرر الخاص الأممي المعني بقضايا التعذيب، بشأن السيد عبد الله الريمي الذي القي عليه القبض من قبل مصالح الاستخبارات بدون إجراءات قانونية في 3 نيسان / ابريل 2008، ولا يزال منذ ذلك الحين رهن الاعتقال التعسفي.

والسيد عبد الله سعد غازي الريمي، من مواليد كانون الثاني / يناير 1986 يقيم في العاصمة اليمنية صنعاء.

أبلِغت الكرامة رسميا من قبل فريق العمل التابع للأمم المتحدة بالقرار (رقم) 9 / 2008 الصادر في 8 أيار / مايو 2008 والمتعلق بالاعتقال التعسفي الذي كان ضحيته السيد صقر شويطر، وقد ألقي عليه القبض في 7 ابريل 2007 وأطلق سراحه بعد 52 يوما من الاحتجاز.

وكانت الكرامة راسلت فريق العمل الأممي المعني بالاعتقال التعسفي تحثه على اعتبار اعتقال السيد شويطر اعتقالا تعسفيا.