ارتكبت قوات الأمن اليمنية الموالية لعائلة الرئيس علي صالح مجزرة جديدة بحق المتظاهرين السلميين بالعاصمة صنعاء، الأحد 18 سبتمبر/أيلول2011، ذهب ضحيتها أكثر من 26 قتيلاً، تم التأكد من هوياتهم، بينما لا يزال هناك عدد من الجثث لمجهولي الهوية، وأكثر من 225 جريحا، جميعهم سقطوا بالرصاص الحي والمباشر، بالإضافة إلى عشرات المصابين بالغازات والقنابل المسيلة للدموع.