تعرض السيد نبيل الحَسَني، الذي ألقي عليه القبض في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2002 في مطار دبي من قبل عناصر ينتمون لقوات أمن الدولة، للتعذيب أثناء احتجازه، وذلك لمدة 76 يوما قبل نقله إلى المملكة العربية السعودية حيث لا يزال محتجزا بدون محاكمة.
والسيد الحَسَني، الذي يبلغ 34 سنة من العمر، ومن جنسية سعودية، يعمل في مؤسسة خيرية تقدم يد المساعدة لشعب كردستان.
وعندما ألقي القبض عليه، لم تستعرض قوات الأمن الإماراتية المكلفة بهذه العملية أمرا قضائيا يسمح لها بذلك، كما أنها لم تبلغه بأسباب اعتقاله.