لبنان: الإفراج بكفالة عن القاصر وليد دياب بعد سنتين من الاعتقال التعسفي والتعذيب على يد المخابرات العسكرية

.

أفرجت السلطات اللبنانية في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016 عن المواطن وليد دياب ابن مدينة طرابلس من قسم الأحداث بسجن رومية. وكان وليد يبلغ من العمر 16 عاما حين القبض عليه وعرضه على المحكمة العسكرية في بيروت التي اتهمته بالانتماء إلى جماعة إرهابية استنادا إلى اعترافاته المنتزعة تحت التعذيب. أخطرت الكرامة في 29 أغسطس/آب 2016 الإجراءات الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة معربة عن قلقها بشأن اعتقاله. وفي سبتمبر/أيلول 2016 أحالت السلطات قضيته على محكمة الأحداث في طرابلس التي أصدرت لاحقا ًقرار بإطلاق سراحه.

ألقت قوات الجيش القبض على وليد في 12 سبتمبر/أيلول 2014 عند نقطة تفتيش، بناء على معلومات من مخبر سري. احتجز بمعزل عن العالم الخارجي لأشهر بثكنة حنا غسطين في عرمان شمالي لبنان حيث تعرض لتعذيب قاس شمل الحرمان من الأكل والشرب والصعق بالكهرباء والضرب وهو معلق من معصميه المربوطين خلف ظهره.

أحيل بعد ذلك على المحكمة العسكرية في بيروت واتهمه المدعي العسكري "بالانتماء إلى جماعة إرهابية" رغم مزاعم تعرضه للتعذيب. فقامت الكرامة برفع قضيته إلى الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي معربة عن قلقها إزاء انتهاك حقوقه. ولأنه كان قاصرا ساعة اعتقاله، أحيل على محكمة الأحداث شمال طبقا للقانون اللبناني الخاص بالأحداث التي أمرت في 25 أكتوبر/تشرين بالإفراج عنه بكفالة قيمتها 1.600.000 ليرة لبنانية (1060 دولار تقريبا) في انتظار محاكمته، ليطلق سراحه في نفس اليوم.

تقول إيناس عصمان المسؤولة القانونية عن منطقة المشرق بمؤسسة الكرامة "نحن قلقون من استمرار السلطات اللبنانية في ملاحقته على أساس اعترافاته المنتزعة تحت التعذيب فقط. ليس من المقبول حرمان القاصرين المتهمين بالإرهاب من حقوقهم الأساسية، يجب على السلطات اللبنانية أن تضع حدا لهذه الانتهاكات على الفور، والعمل على ضمان عرض جميع الأطفال المتهمين بخرق القانون على هيئات قضائية تحترم جميع ضمانات المحاكمة العادلة".

لمزيد من المعلومات
الرجاء الاتصال بالفريق الإعلامي عبر البريد الإلكتروني
media@alkarama.org
أو مباشرة على الرقم
08 10 734 22 41+

فيديو الكرامة